بمنتهى السعادة - كعادته دائماً -أعرب جبراسيلاسي عن رضاه التام عما حققه بالفوز للعام الثاني على التوالي ببطولة ماراثون دبي العالمي، مقدما أسفه لجميع من توسم فيه القدرة على تحطيم رقمه القياسي -الذي حققه في مارثون برلين 2008 - مشيرا إلى انه بذل قصارى جهده لتحقيق ذلك ولكن الظروف المناخية متمثلة في هطول الأمطار بشكل مكثف طوال مراحل السباق حال دون تحقيق هذا الإنجاز ، ومؤكدا في نفس الوقت على سعادته بما حققه ، ومشيرا إلى ان هذا الرقم يعد الافضل عالميا في مثل هذه الظروف.

وأشاد العداء الاسطوري بالجهود التي بذلتها اللجنة المنظمة للحدث، ومؤكدا ان ماراثون هو الافضل على الإطلاق بالإمكانات التي اتيحت له، موضحا ان كل الترتيبات كانت مهيئة لتحطيم الرقم القياسي، ولكن المناخ لم يساعد على هذا، موضحا ان المسألة لم تكن مقتصرة على مجرد سقوط الامطار وإعاقتها للعداء اثناء جريه، ولكنها تمتد لتشمل صعوبة الحركة على الارض المبتلة، ولكنه في كل الظروف راض عن النتيجة النهائية. واعترف جبراسيلاسي بأن رغبته في تحطيم القياسي تتجاوز مجرد الحصول على الجائزة المالية المخصصة لهذا الغرض - مليون دولار ،- مشيرا إلى مثل هذا الإنجاز التاريخي أكبر من أي مال.

الطاير : دفعة قوية للاقتصاد

ومن جهته عبر المهندس مطر الطاير عن سعادته بما تم من تحضيرات، مؤكدا أن هذا هو عهده بالنخبة من الشباب المواطنين الذين يتحملون مسؤولية تنظيم الحدث منذ سنوات والذين استطاعوا أن يحلقوا به في سماء العالمية ليستقطب أبرز العدائين والعداءات في تاريخ الماراثونات، ويؤكد تألقه فنيا وتنظيما وجماهيريا.

كما أشاد بالجهود التي يبذلها المستشار أحمد الكمالي ابن اللعبة والذي يقود سفينة الماراثون منذ إبحارها من نجاح إلى نجاح. واعتبر نائب رئيس مجلس دبي الرياضي ان تنظيم مثل هذه الاحداث الرياضة العالمية في دبي يسهم في إنعاش البلد اقتصاديا ويساعد على دفع الاقتصاد خاصة في ظل الاوضاع الدولية الراهنة، مشيرا إلى ان دبي تمتلك بنية رياضية متميزة تسهم في هذا الصدد.

الكمالي : استفدنا كثيراً

ومن ناحيته أكد أحمد الكمالي المنسق العام للماراثون ان الأمور كلها كانت تجري في سياق تحطيم جبراسيلاسي لرقم القياسي وذلك حتى الكيلو 32 ولكن تواصل سقوط الأمطار اثر على سرعته ،خاصة مع خروج أخر بيس ميكر ارانب السباق قبلها بكيلومتر واحد، ومع هذا فإن الرقم المسجل يعد من الارقام القوية وضمن أفضل 5 أرقام عالمية.

وأشار الكمالي إلى ان هناك العدد من الدروس الفنية والتنظيمية التي استفادت منها اللجنة المنظمة من ماراثون هذا العام ،منها الاكتفاء بمشاركة 13600 متسابق ،علما بأنه كان يمكن زيادتهم إلى 20 الف متسابق ،لكن وضع النواحي الامنية في قمة الاولويات حال دون ذلك ،ومع تكامل هذه النقاط مستقبلا وزيادة المتطوعين يمكن ان نرفع عدد المشاركين.

وكشف المنسق العام ان هناك اتجاها لرفع الجوائز المالية المخصصة للسباق المقبل وذلك بعد دراسة الامر مع مجلس دبي الرياضي وشركة دبي القابضة. وعبر الكمالي عن فخره بوجود 131 إعلاميا من خارج الدولة بما يعكس الاهتمام المتزايد العالمي بهذا الحدث ، علاوة على حضور اثنين من مديري أكبر ماراثونين في العالم وهما لندن وبرلين ،وان مشاركتهما تعني ان الحدث وصل لدرجة عالية من التميز.

مشيرا إلى انها نقطة تحسب للجنة المنظمة والهيئات الداعمة والراعية ،ومع تواجد مكثف من الاعلام الخارجي ( الياباني والاسباني والاثيوبي والكيني ) يدل على مكانة الماراثون وتأثيرة الإيجابي على النهوض بمستوى الرياضة والسياحة في دبي.

صالح: تأكيد لريادة دبي

أما إبراهيم صالح المنسق العام لفعاليات مهرجان دبي للتسوق فقد أكد ان حرص المهرجان على دعم الماراثون يأتي من منطلق دعم كل الفعاليات المختلفة والمتزامنة مع توقيت إقامتة، إضافة إلى ان الماراثون يعد تظاهرة عالمية تسهم في تأكيد ريادة دبي، موجها شكره إلى اللجنة المنظمة وكافة الجهات الحكومية المتعاونة.

وكشف ماهندرا جيروشهاني الرئيس التنفيذي لستاندرد تشارترد بنك عن نية البنك الراعي الرئيسي للماراثون في تمديد عقد الرعاية الذي ينتهي بنهاية سباق هذا العام بعد 5 أعوام من التعاون المستمر.