ظهر الفرنسي كلورد لوروا مدرب المنتخب العماني بعيدا عن حالته الطبيعية ظهر أمس بفندق ومنتجع البستان مقر إقامة لاعبي الأحمر العماني.. وكان يقف بالقرب من باب المطعم الذي يتناول من خلاله لاعبي فريقه الغداء.. ويراقب وجوه الناس المارة ومن يكتشف انه يعمل في الحقل الإعلامي يقوم فجأة بالصراخ على رجال الأمن قائلا لهم أخرجوه أو بالأحرى أطردوه.. ولم يستطع المدرب حتى ان يبتسم للمارة الذي يراقبهم واحدا تلو الآخر.. وكان يتمنى لو أمرت إدارة الفندق بإغلاقه على الزوار والزبائن اليوم..

وحين حاولنا الحديث معه بمجرد السلام ومن ثم القول « حاول ان تكون هادئا » مر إلى جانبنا وادعى الهدوء وقال: أنا أصلا هادئ وليس هناك شيء ما أخشاه انظر إلى وجهي هل ترى عليه علامات « العصبية ».. بالتأكيد لا.. ولكني لا أريد للمصورين ان يأتوا اليوم فقد أخذوا كفايتهم بالأمس فلماذا يتبعونا.. قلت غدا المباراة النهائية هو وضع طبيعي والسعوديون فتحوا أبوابهم للجميع بالأمس واليوم ولا يخشون الإعلام.. فرد قائلا: هل هذا صحيح ، عموما فهذا لا يهمني ولا أريد كيف يتعاملون مع الإعلام في الأوقات الصعبة والخاصة.