رغم أنه نجم كبير من نجوم المنتخب السعودي أي أنه على الورق أحد أعداء تشكيلة المنتخب العماني الذي بلغ المباراة النهائية ويستعد للقاء مجموعة ناصر الجوهر النارية إلا أن ياسر القحطاني أفضل لاعب آسيوي الموسم الماضي.
وهداف المنتخب الأخضر المخيف لم يتورع عن الجلوس وسط مجموعة من العمانيين لمتابعة احدى مباريات المنتخب العماني وفي النهاية الجميع أشقاء وحبايب وما يحدث من مشاكل ومعارك ضارية داخل الملعب لا ينعكس أثره على العلاقات الحميمة بين أبناء الخليج.أما داخل الملعب فلابد أن القحطاني سيجد نفسه وسط كماشة من مدافعي عمان خوفاً من شرِّه.
