اضطرت الظروف الصحية الصعبة شيخ المدربين العراقيين عمو بابا إلى البقاء في مسقط ومتابعة علاجه بإشراف الدكتور العراقي المقيم في سلطنة عمان ابو سركون وعرضه على الأطباء الأجانب المتواجدين هنا في بادرة إنسانية جميلة من هذا الطبيب العراقي وزوجته الطبيبة أيضا ونقله إلى مسكنهم الخاص.
واوضح شيخ المدربين عمو بابا أن الفحوصات التي أجريت عليه أوضحت انه يعاني من أكثر من مرض وخصوصا في عينيه التي تكاد واحدة منها فاقدة لعملها بشكل كبير ولا أمل لعلاجها فيما سيحاول الدكتور الألماني الزائر لسلطنة عمان أن ينقذ بصري بعلاجه للعين الثانية بالإضافة إلى علاج التقرحات التي بدأت تزداد في قدمي وتفقدني قدرة الوقوف والمشي.
وأضاف بابا أن نتائج الفريق العراقي في خليجي 19 أصابتني بالحزن وتدهورت معها صحتي لأني كنت متأملا من منتخب العراق أن يكون ايجابيا ووجودي حافزا للاعبين ولكن سوء إدارة الفريق من قبل المدرب فييرا ومشكلته عدم تقبله للنصائح التي ابديناها له .
وهذا ما أشرت إليه قبل البطولة بان هذا المدرب لا يملك ما يقدمه من فائدة للفريق العراقي وإعطاء هالة كبيرة له جعله يتصرف بتعال مع الاتحاد بالرغم من وضوح ضعفه وخوفه من اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة، وفرضه للبعض من اللاعبين رغم عدم جاهزيتهم للعب مع تجاهل اللاعب الجاهز والشاب لخوفه من المغامرة كما يقول وهذا ما أكد خطأ وجهة نظره بدليل ما قدمه هؤلاء اللاعبون في المباراة الأخيرة أمام الكويت .
وزاد بابا أن العمل القادم يتطلب إبعاد عدد من اللاعبين لأنهم لم يعد بوسعهم خدمة المنتخب والاعتماد على الأسماء الشابة المتحفزة للظهور والتألق مع الاعتماد ومنح كل الإمكانيات لتوسيع القاعدة الكروية في بغداد والمحافظات وإقامة الدوريات الثابتة لها لفرز اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات العمرية وتواصلها بإشراف المدربين الأكفاء الذين يتم اختيارهم بعناية ودراسة ولا مكان للمجاملة والعلاقات فيها .
لان هذا الأمر الوحيد الذي يعود بكرتنا إلى الواجهة وناشد بابا في ختام تصريحه المسؤولين أن يهتموا لوضعه الصحي تقديرا لما قدمه لخدمة الرياضة العراقية وان يلتفتوا إليه وهو في مسقط حتى لا يحمل هذا الطبيب العراقي المتبرع بخدمته فوق طاقته لأنه يشعر بحرج شديد إزاء ذلك.

