حملت صحيفة «الرأي الكويتية»، لاعب المنتخب السعودي احمد الفريدي سبب المسؤولية عن ضياع حلم الكويت في بلوغ المباراة النهائية فقالت: انتهى الحلم... وتوقفت مغامرة «الأزرق» عند حدود الدقيقة 64 عندما سجل أحمد الفريدي هدف المنتخب السعودي في مرمى نواف الخالدي، وبهذه الاصابة التي أصابت جماهير كرة القدم الكويتية في مقتل تأهل «الأخضر» السعودي الى نهائي خليجي 19 ليلحق بصاحب الضيافة منتخب عمان في أول نهائي بينهما في بطولات كأس الخليج منذ انطلاقتها عام 1970.

جاءت المباراة متوسطة المستوى فنياً لكن عامرة بالمحاولات والتي افتقدت معظمها الى النهاية السليمة، وخاصة من الأزرق الذي حاول ادراك التعادل فدفع مدربه محمد ابراهيم بفهد الرشيدي ووليد علي وخالد خلف بدلاً من صالح الشيخ وعلي مقصيد ونهير الشمري، لكن تألق خط الدفاع السعودي بقيادة ماجد المرشدي الذي حصل على لقب أفضل لاعب في المباراة استطاع المنتخب السعودي الحفاظ على تقدمه بالهدف النظيف..

الشوط الأول كان عقيماً فنياً ممتلئاً بالحذر من المنتخبين، لكن كان نموذجياً في الانضباط التكتيكي من لاعبي الفريقين، وخاصة «الأزرق» الذي لعب كعادته في المباريات السابقة بخطة دفاعية بحتة من نصف الملعب، ومضى الشوط الثاني بنفس السيناريو عبارة عن محاولات هجومية مكثفة يقابلها دفاع مستميت.