تحدثت صحيفة الجزيرة السعودية عن تفوق الأخضر على نظيره الازرق الكويتي، وكتبت ان الاخضر انهى المغامرة الكويتية وقالت: انتزع منتخب السعودية الوطني بطاقة النهائي عندما تجاوز شقيقه الكويتي بهدف أحمد الفريدي، وقدم الاخضر مباراة جيدة وتعامل مع التكتل الكويتي بالشكل الذي حقق له التأهل لنهائي خليجي 19 أمام المضيف منتخب عمان.
وبشكل عام فالمباراة لم ترتق للمستوى المطلوب بالنظر للحذر الكبير الذي لعب به كلا المنتخبين وكان يمكن للأخضر أن يسجل المزيد من الأهداف لو أحسن لاعبوه الاستفادة من الكرات العديدة التي سنحت أمام منطقة الجزاء الكويتية في الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء حيث لم يحسن الجاسم ومالك والموسى الاستفادة من اندفاع المنتخب الكويتي وانفتاح خط دفاعه غير أن النتيجة كانت في متناول لاعبينا طوال المباراة بفضل تفوق الدفاع السعودي في إنهاء كل المحاولات الكويتية عندما تألق هوساوي والزوري والمرشدي وشهيل في إغلاق كل الطرق أمام الهجمات الكويتية الخجولة.
التأهل السعودي جاء مستحقاً ومنطقياً بعد المستويات الجيدة التي قدمها الأخضر بعد مباراته الأولى في الدورة ورغم الغيابات والإصابات نجح الفريق في الاستمرار بنفس الأداء والروح واللعب الجماعي لتبقى المباراة الأخيرة أمام عمان الشقيق والتي ستحدد بطل الخليج المنتظر.
وفي تلك المباراة احتفظ ناصر الجوهر بنفس التشكيل الذي لعب به أمام منتخبنا الوطني باستثناء دخول سعود كريري مكان خالد عزيز المصاب وبدأت المباراة حذرة من الفريقين حيث لعب المنتخب الكويتي بنفس الأسلوب الذي لعب به مبارياته الماضية في البطولة حيث الأداء المتوازن والتركيز على إقفال المنطقة ووسط الملعب بجميع لاعبيه مع القتال على الكرة وعدم إعطاء مساحات للخصم.
مما جعل الشوط الأول في معظمه خالياً من اللعب السريع والهجمات المتبادلة حيث يعود لاعبو كل فريق للمنتصف بمجرد فقد الكرة وتميز منتخبنا في الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات عبر الأطراف والعمق مع تقدم ظهيري الجنب. واعتمد الاخضر السعودي على مهارات لاعبيه الفردية للتخلص من الرقابة وخلق المساحات وتجاوز التكتلات لكن دون نجاح حقيقي نظراً للكثافة العددية في منطقة جزاء الكويت ولذلك لجأ أحمد عطيف إلى التسديد من خارج المنطقة، وفي الشوط الثاني اندفع الاخضر في منتصف الملعب الكويتي.
