أشاد ناصر الجوهر المدير الفني للمنتخب السعودي بمحمد إبراهيم المدير الفني الوطني للمنتخب الكويتي لكرة القدم الذي أعرب بدوره عن سعادته بأداء فريقه رغم الهزيمة أمام المنتخب السعودي صفر/ 1 والخروج من الدور قبل النهائي لبطولة كأس الخليج التاسعة عشرة (خليجي 19) المقامة في العاصمة العمانية مسقط.
وصرح إبراهيم في المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس الأول الأربعاء عقب المباراة التي أقيمت بملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، قائلا إنه راض عن المباراة والأداء الذي قدمه لاعبوه خلالها. وأضاف: «خلال وجودي مع المنتخب عملنا واجتهدنا كي نصل إلى هذه المرحلة وسنواصل ذلك مستقبلا .. في الشوط الأول من المباراة كان هناك توازن، وفي الشوط الثاني وبعد تلقي شباكنا الهدف هاجمنا بقوة وأجرينا تبديلات صائبة لكننا لم نوفق».
ومن جهته قال الجوهر إنه كان يأمل لقاء المنتخب الكويتي في الدور النهائي، وأضاف أن المنتخب السعودي نفذ في تلك المباراة تكتيكا معينا للتصدي لخطورة العناصر القوية في المنتخب الكويتي والسيطرة على وسط الملعب. وأشار إلى أن المباراة النهائية أمام المنتخب العماني «ستكون مباراة ممتعة بين فريقين قويين، ونتمنى أن تعكس تطور كرة القدم في الخليج».
وأضاف الجوهر أن «تقدير كل المنتخبات هو سبب فوزنا، المنتخب العماني متطور الآن ويحتاج إلى دراسة قبل أن نواجهه في المباراة النهائية». وقال إبراهيم للصحافيين قبيل المؤتمر الصحافي :«وصلنا إلى الدور قبل النهائي وهو شيء جيد رغم خسارتنا أمام الفريق السعودي الذي يمتلك ثقافة كبيرة ويعرف كيف يلعب في هذه المباريات الدولية، أشكر كل لاعبي المنتخب الكويتي على ما قدموه في هذه المباراة وفي المباريات السابقة لأنهم تحلوا بالإصرار والعزيمة والالتزام والعطاء وأحب أن أهنئ المملكة».
وأضاف :«حاولنا بكل جهدنا إدراك التعادل وبالتالي أشكر كل اللاعبين على عطائهم في المباراة، لكن الفريق السعودي ليس سهلا فهو فريق كبير إلا أن لاعبينا أبلوا بلاء حسنا وأدوا دورا كبيرا على الملعب وفي التدريبات وفترة الاستعداد وأشكر اللاعبين بشكل عام».
ومن ناحيته قال الشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الانتقالية التي تدير شؤون كرة القدم في الكويت عقب المباراة «علينا تقبل الخسارة بروح رياضية لأنه لا أحد من منتخب الكويت قصر في واجبه أو تقاعس عن المهمة المنوطة بعهدته».
وتشير الأرقام إلى أن المنتخبين العماني والسعودي التقيا في كأس الخليج 12 مرة من قبل ونجح «الأخضر» في الفوز بكافة المباريات التي جمعت الفريقين، لكن المنتخب العماني سيكون مطالبا بكسر هذا التفوق إذا أراد الفوز بلقب كأس الخليج للمرة الأولى في تاريخه، خاصة وأنها المرة الثالثة على التوالي التي يصل فيها إلى النهائي ولكنه فشل في المرتين الأخيرتين حيث خسر أمام أصحاب الأرض في خليجي 17 بقطر، وأيضا أمام الإمارات في خليجي 18.
( د ب أ)

