أوضح الشيخ احمد الفهد رئيس اللجنة الانتقالية المؤقتة لاتحاد الكرة الكويتي ان اللجنة المؤقتة قامت بتجديد التعاقد مع المدرب محمد إبراهيم لمدة عام، وقال: لم نعلن ذلك خلال منافسات البطولة، وآثرنا الصمت، ولكن الآن أعلنها لكم، ونحن نجدد الثقة في المدرب محمد إبراهيم، وسيكون موجودا على رأس الجهاز الفني للمنتخب طيلة وجودي في الستة شهور على رأس اللجنة الانتقالية للاتحاد الكويتي للكرة.

وتابع: بينما سيتم التعاقد مع جهاز تدريبي عالمي للمنتخب الأولمبي بهدف تحضير الفريق والتأهل إلى أولمبياد لندن 2012، فنحن ننشد أعداد المنتخب الاولمبي لاسيما وأننا لا نملك العناصر الواضحة حتى الآن للانضمام إلى المنتخب، ولكي يكون هذا الفريق جاهزاً للمستقبل.

وعلق الشيخ أحمد الفهد على خروج منتخب بلاده من الدور نصف النهائي بالقول: قلت سابقا إننا الحلقة الأضعف ولم أقل إننا المنتخب الأضعف، واستشهد بمؤشر استدل على ذلك، فماذا يعني اختيار البلد المنظم المنتخب الكويتي لملاقاته في مباراة الافتتاح، ولكن البطولة أثبتت أن المنتخبين الأقوى هما من تأهلا إلى المباراة النهائية، ويستحقان ما بلغا إليه.

وأضاف: قلنا سنتفوق على أنفسنا وهذا ما حصل في البطولة، وعلى الرغم من خسارتنا للبطولة، إلا إننا كسبنا منتخباً. واستطرد قائلا: لن نكتفي بما حصل، فلدينا إرث كروي علينا أن نعود إليه من جديد. وعلينا أن نعود بخطة استمرار لكي لا يكون المنتخب الكويتي هو الأضعف، ومازلنا الحلقة الأضعف حتى في تصفيات كأس آسيا التي لم تبدأ بعد، لاسيما وأن مجموعتنا صعبة حيث تضم عمان وأستراليا واندونيسيا.

و قال الفهد: أتمنى أن نحقق طموح جماهيرنا بالوصول إلى نهائيات كأس آسيا، ولن تسامح الجماهير المسؤولين إذا أطلق حكم المباراة الافتتاحية للنهائيات الآسيوية في قطر، ولم يكن المنتخب الكويتي متواجدا في البطولة.

ثلاث فوائد

ويرى الشيخ أحمد الفهد أن دورة كأس الخليج التاسعة عشرة «خليجي 19» أفرزت ثلاثة إيجابيات للمشاركة الكويتية فيها،أولها عودة الجمهور الكويتي بطموحه وطمأنينته، وثانيها وجود 26 لاعبا يمثلون 11 لاعبا داخل الملعب دون خوف من فقدان لاعب، وثالثها احترام المنتخبات المنافسة والنقاد للمنتخب الكويتي.

وجهة نظر تحترم

وردا على الانتقاد الذي وجهه محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة للحكم الكويتي ناصر العنزي على إثر المستوى الذي ظهر به في مباراة قطر واليمن، أجاب الفهد: نحن نتقبل تصريحات الرميثي ونحترم وجهة نظره، ونحن نعرف ناصر العنزي كحكم من أفضل الحكام في الكويت، ولذا كان متوقعا الإشادة بالحكم من قبل الأخوة القطريين وانتقاد له من قبل الأخوة الإماراتيين.

ولكن أؤكد أن الحكم العنزي أدار المباراة بشفافية. وردا على الحالة العصبية التي كان عليها الحكم في المباراة وتحديدا باتجاه لاعبي المنتخب اليمني، قال: لا ندري ماذا قال اللاعبون للحكم لكي يخرج عن طوره، وفي النهاية هو بشر.

وعن رأيه في العنوانين التي خرجت بها الصحافة السعودية في اليوم التالي لخسارة المنتخب الكويتي امام نظيره السعودي، قال: على الفائز أن ينتصر، وعلى الخاسر أن يتقبل الهزيمة بروح رياضية، والصحافة عليها أن تجتهد، وتبحث عن عناوين، وهم الآن «المعارس». وأضاف: ولكن يجب أن لا تكون هناك حساسية مفرطة في مثل هذه الأمور، وأن لا نضع هذه القضية في قاموسنا.

اعتراف ضمني

وفي ما تعليق على زيارة بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لسلطنة عمان لحضور دور نصف النهائي في البطولة والاجتماع مع رؤساء الاتحادات الخليجية للكرة، قال: تواجد جوزيف بلاتر لحضور بعض مباريات البطولة ولقائه معنا كرؤساء اتحادات خليجية هو اعتراف ضمني بالبطولة، ولذا نعتبره الشخص المناسب للاتحاد الدولي، مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي لن يضع البطولة على روزنامته الدولية.

وعن إمكانية استضافة الكويت للألعاب المصاحبة في «خليجي 21» المقررة في العراق، قال: إن الألعاب المصاحبة خيارية وليست إجبارية للبلد المنظم للبطولة، وفي اليمن لن تكون الألعاب المصاحبة هناك لأن المنتخبات اليمنية لا تشارك في الألعاب المصاحبة، كما أن البنية التحتية غير متوفرة، بيد أن وجود الألعاب المصاحبة في البطولة مهم جدا ومفيد للبطولة. وخلص إلى القول: سيتم عرض الأمر علينا في اجتماعنا المقبل في إبريل في اليمن.