ذكر موقع كأس الخليج أن رؤساء الاتحادات الخليجية ذكروا في مؤتمرهم العام الذي عقد على هامش «خليجي 19» في مسقط أن الألعاب المصاحبة قد حققت العديد من الفوائد على صعيد المنافسات ورفع المستوى الفني للفرق الخليجية وزيادة الاحتكاك فيما بينها، وكذلك على صعيد إقامة المنشآت وتنظيم البطولات الرياضية.
وقررت اللجان الأولمبية أن يتم اعتماد الموعد النهائي لتنظيم الألعاب المصاحبة في الاجتماع العام القادم. وقال خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم في مؤتمر صحافي عقب اختتام المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية أن دورة كأس الخليج العربي العشرين في اليمن 2010 لن تحتوي على الألعاب المصاحبة بل تشمل كرة القدم فقط كون مشاركة اليمن والعراق جاءت بقرار من وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون في كرة القدم ولا تشمل على الألعاب المصاحبة.
واعتقدت الأوساط الإعلامية أن ذلك يعني إلغاءً لهذه الألعاب. فيما أكد الشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الانتقالية المؤقتة لاتحاد الكرة الكويتي على استمرارية الألعاب المصاحبة في دورة كأس الخليج، بينما نادى الشيخ عيسى بن راشد رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية إلى أن لا يقتصر المؤتمر العام على رؤساء اتحادات الكرة فقط، بل على مستوى رؤساء اللجان الأولمبية في دول الخليج.