نفى نادي ريال مدريد، رسميا أن يكون رئيس النادي رامون كالديرون تورط في تلاعب بنتائج التصويت خلال الجمعية العمومية السنوية للنادي التي عقدت في السابع من ديسمبر الماضي. وكانت صحيفة «ماركا» الرياضية ذكرت اول من امس أن كالديرون «سرق الجمعية العمومية» بعد قيامه بإدخال بعض المشجعين سرا على أنهم موفدون يتمتعون بحق التصويت.

وأضافت الصحيفة أن موازنة النادي التي أعدها كالديرون لم تمرر سوى بمساعدة أصوات هؤلاء المشجعين الذين لم يقضوا فترة كافية في عضوية النادي ليكونون موفدين يتمتعون بحق التصويت، أو ليسوا من أعضاء النادي على الإطلاق. وأكد الصحافي الشهير بيدرو جي راميرز في محطة «ماركا» التليفزيونية أن كالديرون يجب أن يستقيل «إذا لم يتمكن من تبرئة نفسه من هذا الاتهام».

ونفى لويس بارسينا المدير العام لريال مدريد لشؤون الأعضاء والمشجعين مساء اول من امس أن يكون كالديرون متورطا في أي عمل مخالف، ولكنه تعهد أيضا بأن النادي «سيفتح تحقيقا في هذا الشأن». وتم بث البيان الذي أصدره بارسينا لوسائل الإعلام على الموقع الالكتروني للنادي الأسباني.

وتلقى كالديرون صدمة جديدة مساء اول من امس عندما رفض استئناف قدمه ناديه الأسبوع الماضي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم حول منع ريال مدريد من تسجيل مهاجمه هونتلار ولاعب خط الوسط لاسانا ديارا في قائمة الفريق لدور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا.