وقالت صحيفة «الرياضية السعودية»: اضطر مدرب المنتخب الأول الوطني ناصر الجوهر إلى إنهاء الاجتماع الذي عقده مع اللاعبين ضمن الاستعدادات لملاقاة الكويت اليوم في دور الأربعة لخليجي 19 بعد أن أعلنت إدارة فندق الإنتركونتيننتال بضرورة عودة جميع النزلاء إلى غرفهم بسبب العاصفة الرعدية والأمطار الغزيرة.
وكتبت صحيفة القبس الكويتية تقريرا عن مدافع المنتخب السعودي لكرة القدم عبدالله الزوري فقالت: حمل ارثا ثقيلا وهو يلعب في مركز الظهير الأيسر الذي شغله مطلع الثمانينات النجم الكبير محمد عبد الجواد ثم خلفه لسنوات طويلة حسين عبد الغني المحترف حاليا في سويسرا. ويبدو أن مهمة الزوري نجم السباحة السابق في نادي النهضة والمنتخب السعودي للفئات السنية، الذي تحول من الحوض الى ملاعب كرة قدم فيما بعد، صعبة جدا لإقناع الجمهور السعودي بأنه سيشغل هذا المركز بجدارة، لكن طموحه وتمتعه ببنية قوية ومهارات عالية يشكلان عنصرين كافيين لكي يكون في المكان المناسب.
وعبد الله الزوري هو احد اختيارات ناصر الجوهر المتخصص في اكتشاف النجوم للمنتخب فبعد أن انتقده الجميع في اختياره لأحمد الفريدي رغم صغر سنه قدم الأخير مستويات مذهلة، وسجل هدف التفوق على الإمارات في أبوظبي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 في المباراة التي انتهت بفوز السعودية 2-1.
ولد الزوري في الساحل الشرقي للسعودية، ودخل الرياضة عن طريق والده الذي كان أحد نجوم الكرة السعودية في مركز قلب الدفاع بنادي النهضة عندما كان أحد أندية الدرجة الممتازة أواخر السبعينات وبداية الثمانينات، وفاوض الهلال النهضة لضم محمد الزوري لكن مسؤوليه رفضوا انتقاله فلم يحقق الأب طموحه ورغبته وهو يقول «لم اتمكن من اللعب مع الهلال لكن رغبتي تحققت عبر ابني».
ونال عبدالله الذي كان سباحا متفوقا في منتخبات المراحل السنية اعجاب مدرب الهلال الروماني كوزمين الذي دفع به اساسيا رغم صغر سنه وراهن عليه لأن فريقه كان يعاني من ضعف في مركز الظهير الأيسر.

