استحق نواف الخالدي حارس مرمى الكويت أن يخطف الأضواء بعد جولتين من كأس الخليج التاسعة عشرة، حيث يعتبر مع الحارس العماني علي الحبسي الأفضل حتى الآن، وان كان الخالدي يستحق الإشادة أكثر لكونه قاد «الازرق» الى المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف عن عمان المتصدرة.

وامتاز الخالدي بردة فعل قوية جعلت لاعبين من وزن حسن ربيع وفوزي بشير وعماد الحوسني وطلال يوسف وجيسي جون يفشلون في زيارة شباكه التي بقيت عذراء بعد 180 دقيقة كاملة. ومسيرة الخالدي مع المنتخب الكويتي لم تكن مفروشة بالورود، ومن المفارقات انه لم يرد جميل ميلان ماتشالا عليه، فكان جاحدا بالمعنى الكروي لمن اكتشفه عندما أسهم في خسارة البحرين أول من أمس وجعل المدرب التشيكي ومنتخبه البحرين في مهب الريح.

وولد نواف الخالدي في 25 مايو 1981، وبدا مسيرته مع نادي خيطان قبل أن يختاره ميلان ماتشالا الذي كان يدرب الكويت وقتها الى صفوف «الأزرق» المشارك في دورة كأس الخليج عام 1998 التي أقيمت في البحرين، ورغم ان نواف كان الحارس الثالث الا انه عد من بين اللاعبين الكويتيين الذين توجوا باللقب التاسع والأخير للكرة الكويتية.