لأول في تاريخ دورات كأس الخليج يقيم المنتخب المضيف في نفس الفندق الذي يقيم فيه رؤساء الوفود الخليجية المشاركة في الدورة.. فقد تعودنا في الفترة الأخيرة أن يهرب المنتخب المضيف في فندق بعيد عن المنتخبات وعن جميع وسائل الإعلام..
وصحيح أن العمانيين فعلوا نفس الشيء في نسختهم التي يستضيفونها حاليا في مسقط.. لاعبو المنتخب العماني يعيشون في منتجع كبير يقطنه الكثير من الزوار ومن مرافقي رؤساء الوفود ووسائل الإعلام التي وجدت أكثر من سبب لزيارة هذا الفندق.. فلاعبو عمان يقيمون في فندق ومنتجع البستان وكأنهم يعيشون أيام شهر العسل ولكن بدون الزوجة التي بالتأكيد يريدها اللاعبون ان تكون كأس الخليج وليس أي زوجة أخرى.. وهذه نظرة تحليلية بسيطة تقيم بعض نجوم منتخب عمان قبيل مواجهتهم بالمنتخب القطري في نصف نهائي البطولة:
علي الحبسي
ما زالت شباك الحبسي عذراء، ونظيفة من الأهداف وهو ما يجعل الحبسي في طريقه لنيل لقب أفضل حارس مرمى في خليجي 19 وعلى الرغم من نظافة شباك الحبسي إلا أن انفراد الكويتي أحمد عجب والبحريني علاء حبيل بالحبسي في لقائي فريقيهما مع العماني تؤكد على وجود ثغرات دفاعية في دفاع الأحمر الأمر الذي كاد يلحق الضرر بشباك الحبسي، ولكن قرار الحكم الذي لم يكن حاضرا ساعد الخطوط الدفاعية للمنتخب العماني على تلاشي الخطر واعادة النظام والاتزان إليها من جديد لتبقى شباك الحبسي عذراء حتى الآن وبانتظار فيما إذا كان الحبسي سيصمد اليوم في نصف نهائي البطولة حيث يلتقي فريقه مع نظيره القطري في لقاء قوي .
منصور النعيمي
الوقت الذي اختاره لوروا لدخول منصور بديلا عن عماد الحوسني كان مناسبا جدا لخط سير منتخب عمان، وكان لدخول منصور تأثير كبير في إعادة التوازن للفريق الذي كان مختلا بسبب تقدم إسماعيل وفوزي وبدر للخطوط الأمامية، وكانت أول لمسة التقطها منصور سببا في إحراز الهدف الثاني، ويمكن أن نعتبر منصور هو ميزان الوسط للمنتخب العماني.
حسن ربيع
الحصار الذي كان حاضرا على حسن ربيع في مباراة الأحمر العماني أمام الأحمر البحريني والضغط الكبير الذي كان عليه جعل حسن في موقف حرج، حيث لم يستطع الحراك بحرية تامة، لذا فالانفراد الذي حصل عليه ربيع في مواجهة الحارس البحريني كان بمثابة الفرصة الحقيقية له لتسجيل هدف عمان الثالث، ولكنه كان خارج النص بعد أن احتار وسط تفكيرين بين المراوغة أو التسديد وهو الأمر الذي كان سببا في ضياع الهدف الثالث للمنتخب العماني، ويمكن القول بأن التردد كان يغلب على حسن في تلك اللحظة.
خليفة عايل ومحمد ربيع
الدفاع العماني الذي كان يقظا، فقد رأينا كيف كان محمد ربيع يخلص الكرة ببراعة وخبرة، ورأينا أيضا خليفة عايل الذي كان متألقا هو الآخر في تسديداته القوية من الضربات الثابتة والتي كادت أن تهز شباك الحارس البحريني سيد جعفر ولكن سوء الحظ وقف دون تحقيق ذلك، وتبقى الخطورة هي الكرات البينية التي شهدت من خلالها هجمات (عجب) و(حبيل) في لقائي الدور الأول.
مظفر والشيبة
كانت معظم الهجمات والتخطيط للهجوم من منافسي عمان تتم من جهة حسن مظفر، ولكن مظفر كان لهم بالمرصاد، حيث منع المنتخب البحريني من تحقيق منالهم، ورفض مظفر إعطاء أي فرصة للمنتخب البحريني، حيث كان حاضرا ومركزا في تخليص التكتيكات والخطط البحرينية، وكان الشيبة هو السند والمساعد لتحركات العجمي، وقد تعاون الثنائي الرائع في الجانب الأيمن والأيسر للفريق العماني في تعطيل وتخليص الهجمات والمحاولات بكل مراوغة وذكاء.
عماد وهاشم
أدى عماد مباراة رائعة ولعب بكل براعة وقد كان ندا صعبا ومهاجما خطيرا، وقد كانت تحركات عماد (الفتى المشاكس) وتسديداته مخيفة، واوجد عماد فرصا لحسن ربيع الذي كان محاصرا ومراقبا ولكن على الرغم من ذلك فإن عماد ساعد زميله حسن في التحرر من خلال فتح عماد للحصار البحريني الذي كان على حسن ربيع، حيث ساعدت فرص عماد التي أوجدها لحسن في تحرر الأخير وتشكيله الخطورة.
عودة حديد
من المتوقع أن تكون مشاركة أحمد حديد في تدريبات الأمس شبه مؤكدة، وذلك بعد تعافيه التام من الإصابة التي ألمت به في الفترة الماضية وبالتحديد قبل مباراة عمان أمام نظيره العراقي والتي انتهت عمانية خالصة برباعية نظيفة، وستشكل عودة أحمد حديد لتدريبات الأحمر ومنها إلى التشكيلة الأساسية للقاء اليوم أمام المنتخب القطري بمثابة داعم جديد للقوة الضاربة في الأحمر العماني، نظرا لما يمتلكه (المايسترو) من إمكانيات هائلة في ربط خط الهجوم بالدفاع بصورة مميزة.
