اذا كان المنتخب العماني يسعى لعدم اهدار فرصته الثمينة، واستغلال البطولة على ارضه وبين جمهوره، فان نظيره القطري الذي سيخوض المباراة من دون ضغوط كونه عبر إلى نصف النهائي من باب ضيق جدا خلافا لما حققه أصحاب الأرض.

لكن الحسابات تكون جديدة تماما في الادوار النهائية التي تقام بطريقة خروج المغلوب، ولذلك يأمل المنتخب القطري في تجديد فوزهم على نظيره العماني بعد ان اسقطه مرتين في «خليجي 17»، اذ كان تغلب عليه في الدور الاول 2-1 قبل الوصول إلى النهائي.

وسيفتقد ميتسو عددا من العناصر ابرزها صخرة الدفاع عبدالله كوني بسبب الاصابة، وايضا ابراهيم ماجد لنيله انذارين، ويحوم الشك حول مشاركة نجم الوسط حسين ياسر الذي لا يزال يعاني من اصابة. وافتقد المنتخب القطري الفعالية الهجومية رغم وجود سيباستيان سوريا الذي لم يقدم شيئا يذكر في هذه البطولة حتى الان، فحقق تعادلين سلبيين مع عمان والامارات، ودخل مباراته الثالثة في الدور الاول مع اليمن بفرصة الفوز بثلاثة اهداف للتأهل إلى نصف النهائي.

وكان «العنابي» في طريقه إلى الدوحة بعد ان فرض اليمن التعادل 1-1 الذي كان يؤهل الامارات مع السعودية رغم خسارتها امامها صفر-3، لكن ركلة حرة نفذها مجدي صديق في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع قلبت الامور رأسا على عقب ومنحت القطريين فوزا 2-1 كان كافيا لهم للبقاء في البطولة.

وتتفوق قطر على عمان في اللقاءات السابقة بينهما في دورات كأس الخليج بفارق شاسع بواقع 12 فوزا مقابل اربع هزائم. أما المدرب ميتسو فقد أكد أن المباراة صعبة وقوية لان كلا الفريقين لديه طموح الفوز والوصول الى المباراة النهائية وقال لم يسبق لقطر ان حقق بطولة خارج أرضه وأتمنى أن أكون أول مدرب يحقق ذلك للفريق خاصة وان الفريق يضم العديد من اللاعبين الجيدين.

ولكن ميتسو عاد ليقول أن الفريق العماني يتفوق على العنابي من خلال اللعب على الأرض ودائما الحكام ما يعملون حساباً لصاحب الأرض والمنتخب العماني يمتاز بأنه نال يوم راحة زيادة وهذا يفرق كثيرا في مثل هذه البطولات المضغوطة ولذلك أتمنى أن تراعي اللجنة المنظمة ذلك خلال البطولات المقبلة.