قررت اللجنة الفنية لدورة كأس الخليج التاسعة عشرة أن يحذف الإنذار الواحد فقط عن اللاعب الذي حصل على البطاقة الصفراء في الدور الأول من البطولة، على أن يغيب اللاعب الحاصل على إنذارين أو البطاقة الحمراء.
وكان هناك تشاور في اللجنة الفنية عن أي القرارات تعتمد، بأن تشطب الإنذارات كلها في الدور الأول للمنتخبات المتأهلة إلى دور نصف النهائي، إلى أن توصل المجتمعون إلى مثل هذا القرار كما أسلفنا في السطور الأولى. علما أن السعودية كانت أكثر الوفود اعتراضا على إلغاء الإنذارات عن اللاعبين المعاقبين في الدور الأول.
