ثبّت المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية والعراق واليمن لكرة القدم أمس الاثنين في مسقط على هامش دورة كأس الخليج التاسعة عشرة المقامة حاليا في عمان، إقامة النسختين المقبلتين من البطولة في اليمن والعراق عامي 2010 و2012 على التوالي.
جاء ذلك خلال المؤتمر العام لرؤساء اتحادات الكرة الخليجية الذي عقد ظهر أمس في فندق البستان بالعاصمة العمانية مسقط.. وأبدى رؤساء اتحادات الكرة الخليجية دعمهم الكبير للاتحادين اليمني والعراقي في استضافة النسختين 20 و21. وأكد السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اتحاد الكرة العماني الذي ترأس الاجتماع في المؤتمر الصحافي الذي عقده عقب نهاية الاجتماع أن بقية التوصيات المطروحة والاقتراحات المعروضة سيتم إقرارها في الاجتماع العادي للاتحادات الخليجية والذي سينعقد في العاصمة اليمنية صنعاء أبريل المقبل. وأكد البوسعيدي أن الإعلام سيكون له دور كبير وحاضر في البطولات الخليجية دون أن يؤثر على التلاحم والتآخي الخليجي.
وأعلن رؤساء الاتحادات الخليجية تضامنهم مع «شباب غزة» في الاجتماع ووجهوا بعدها ببرقية شكر إلى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سلطان عمان وبقية المسؤولين في الحكومة العمانية على حسن الاستضافة.
وأوضح بعدها البوسعيدي انه لم يتطرق في الاجتماع إلى فكرة إقامة دورة كأس الخليج مرة كل 4 سنوات وان هذه الفكرة لم تخرج عن إطار الآراء الشخصية، وأشار رئيس الاتحاد العماني إلى أن الإمارات والكويت تقدما بمقترح مكتوب حول ضرورة تقنين طريقة وأسلوب بيع حقوق نقل مباريات كأس الخليج وكذلك إنشاء مكتب دائم لكأس الخليج ولم يتم التوصل إلى قرار نهائي بهذين المقترحين وسيتم تحويلهما إلى اجتماع الأمانة العامة لرؤساء اتحادات الكرة الخليجية.
وسيتم في الاجتماع غير العادي في اليمن التطرق لموضوع تثبيت موعد بطولة الخليج والذي سيكون في الغالب شهر ديسمبر كل عامين، وأوضح انه سيتم مناقشة ضرورة تخصيص نسبة من حقوق بيع المباريات للدول الخليجية المشاركة وكذلك إقامة جميع الوفود في فندق واحد، علما بان الإمارات قد طلبت رفع قيمة الجوائز للمنتخبات الفائزة بالمركزين الأول والثاني.
وسيتم كذلك إصدار لائحة خاصة لكيفية إصدار التأشيرات وسترفع كذلك للمؤتمر العام غير العادي، وبخصوص الألعاب المصاحبة تم التأكيد بشكل ضمني أن دورة الخليج التي ستقام في الجمهورية اليمنية لن تتضمن إقامة بطولة للألعاب المصاحبة على اعتبار أن قرار وزراء الرياضة لم يقره حتى الآن.
وأكد رئيس الاتحاد العماني أن الدورتين المقبلتين لن تشهدا إقامة الألعاب المصاحبة إلى جانب كرة القدم كما كان هو الحال منذ «خليجي 17» في الدوحة عام 2004. يذكر أن اليمن والعراق لم يشاركا في الألعاب المصاحبة (الكرة الطائرة وكرة السلة وكرة اليد) التي اقتصرت المشاركة فيها على السعودية وقطر والكويت والبحرين وعمان والإمارات.
ونفى بعدها البوسعيدي وجود أي تلكؤ من قبل القيادات الرياضية الخليجية يخص استضافة اليمن لخليجي 20 وأن الجميع أبدى جديته التامة وتطلعاتهم لاستضافة ناجحة في اليمن موضحا أن جميع المراسلات أبدت تأييدها لاحتضان اليمن للنسخة القادمة وعلى رأسهم الإخوة في البحرين.
وقال البوسعيدي إن طريقة بيع حقوق النقل التلفزيوني تعتبر شاناً داخلياً وخاصا بالنسبة للإخوة في اليمن واستفسر بعض الزملاء عن الأوضاع الأمنية الجارية في العراق حاليا ومدى تأثير استمرارها حتى انطلاق النسخة ما بعد المقبلة فرد البوسعيدي: تفاءلوا بالخير تجدوه اعتقد أن الحالة الأمنية إلى ذلك الوقت ستتغير بعون الله.


