* عبر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن عدم رضاه تجاه المهاترات الإعلامية في خليجي مسقط ،مؤكدا على التصريحات التي أدلى بها الشيخ أحمد الفهد على لم الشمل، خاصة أن البطولة تجمع الأشقاء الخليجيين نظرا لأهمية الإعلام كسلاح حساس يمكن ان يبني ويمكن ان يهدم كل ما بنيناه طوال ال39 سنة الماضية .

حيث الكثير من المتربصين لعرقلة استمرارية هذه الدورة بعد أن وصلت إلى مرحلة متقدمة من الفكر والاهتمام، إذن لابد أن يتدخل رجل مسؤول كبير بهدف الابتعاد عن كل الأجواء التي قد تتسبب في عرقلة توجهاتنا ومسيرتنا الرياضية تحت مظلة دورات كأس الخليج التي أصبحت اليوم عروسة كل الدورات، فهي للجميع من أعلى مسؤول في السلطة السياسية، فقد حان الوقت لكي نفتح صفحة جديدة بعد اكتمال مربع المنتخبات التي تأهلت إلى نصف النهائي لتعيد حساباتها قبل بدء المعمعة بين الأربعة الكبار.

وفي الشأن الإعلامي رفعت اللجنة الإعلامية 7 مقترحات للمؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية واليمن والعراق في اجتماعهم اليوم لإقرارها وتمت الموافقة عليها لكي ترى النور بدءا من البطولة المقبلة ولابد ان يعطي جلسة اليوم بفندق البستان وقتا هاما لدور الإعلام ومناقشة الايجابيات والسلبيات بعد ان دخلنا مرحلة الاحتراف فلانريد لإعلامنا ان يتحول للانحراف كما حدث هنا للأسف الشديد!!

* اجتماع اليوم وسيكون الاجتماع على درجة عالية من الأهمية، بسبب التنافس الشريف والصراع الدائر والخفي والمعلن بين بعض الدول بشأن أحقية أي منهما في استضافة خليجي 20 حيث بدأت الاتصالات مبكرا من أجل التأثير على صانعي القرار، فقد كشفت أوساط الدورة بشأن تنظيم 2011 والحادية والعشرين وهذا يدل على المكانة التي وصلت إليها دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم ولم يسبق لليمن أن نظمت الدورة وأعتقد بأنها أكثر حظا وتأييدا ولأسباب أخرى تتعلق باستعدادات الأشقاء .

بينما يجد الطلب العراقي الأمل في دورة 2013 بشرط أن تزول العقبات الحقيقية وعودة الأمن والاستقرار، وهناك أمور أخرى منها بعض الاتحادات لديها مقترحات تطويرية هدفها ارتقاء اللعبة خليجيا وبعضها لديها تحفظات هامة ستعلن صراحة اليوم وكما قلت لا نريد المجاملات على حساب المصلحة العامة فكل شيء يجب ان يكون واضحا ومتعهدا من قبل الاتحادات التي تتقدم بصورة رسمية معتمدة من الدولة.

* لقاء الرؤساء اليوم له أبعاده حيث تشهد الدورة اليوم وغدا راحة لمدة 48 ساعة للمنتخبات الأربعة المتأهلة قبل بدء المرحلة الأهم وهي نصف النهائي للمنافسات وهناك جملة من القضايا المصيرية المتعلقة بالجانب الإعلامي والتأثيرات السلبية بسبب التطاول ونشر الغسيل على الهواء دون مراعاة للمشاعر الأخوية بيننا والتي أصابت الدورة ببعض العقبات والهفوات المقصودة.

بالإضافة إلى قضية هامة شغلت الأوساط الخليجية قبل وخلال الدورة منها حقوق الرعاة والاحتكار التي تهدد دورتنا(الأم) بعد دخولنا عصر العولمة، ويتطلب من القادة وضع الحدود المناسبة وطرح الآراء بكل صدر رحب مع التأكيد على روح وأهداف كأس الخليج الداعية منا جميعا الحفاظ عليها..والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae