اعتبر وزير الشباب والرياضة العراقي جاسم محمد جعفر ان «انتكاسة» المنتخب العراقي بدورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم المقامةفي مسقط حتى 17 الحالي، هي الثانية بعد الخروج من تصفيات مونديال 2010 في جنوب إفريقيا وهذا «يعكس حجم المشاكل التي تواجهها الكرة العراقية».

وأضاف جعفر: لكي تعود الكرة العراقية الى سابق مكانتها يجب وضع الحلول وبناء منتخب جديد يعتمد على اللاعبين المحليين وليس المحترفين ويفترض ضمان حقوق هؤلاء اللاعبين الجدد وفق عقود مجزية». وكشف وزير الشباب والرياضة عن تشكيل لجنة تضم ممثلين عن الاتحاد العراقي للعبة ووزارة الشباب والرياضة والهيئة المشرفة على العمل الرياضي واكاديميين متخصصين بشؤون كرة القدم تبدأ مهمتها الأسبوع المقبل للبحث عن الاسباب الحقيقية وراء خروج العراق من خليجي 19».

وتابع «اللجنة ستتقصى عوامل الاخفاق واسباب هذه النتائج المحزنة ومعرفة تفاصيلها ليتسنى لنا ايجاد الحلول التي تعيد للكرة العراقية مكانتها»، مشيرا الى ان «المنتخب الجديد يجب ان يعتمد على لاعبي الاندية العراقية المحلية في ظل عقود تضمن عدم احترافهم لمدة خمس سنوات كي يكون عامل الانسجام موجودا».

وكان المنتخب العراقي الذي تعادل في آخر مبارياته مع نظيره الكويتي 1/ 1 في آخر مبارياته في الدور الاول والبطولة، وخسر قبلها امام البحرين 1-3 ثم امام عمان صفر-4، وحمل نائب رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود المسؤولية الى جميع افراع بعثة المنتخب العراقي خصوصا المدرب البرازيلي جيرفان فييرا «بسبب عدم اعطاء الفرصة للشباب لإثبات جدارتهم».