أشارت صحيفة «الرياضية» السعودية الصادرة امس، وقبل انطلاق مباراة منتخبنا مع الأخضر السعودي إلى النواقص في كلا الفريقين ومميزاته ايضا، فكتبت: بعد أن استعاد المنتخب السعودي جزءا من تألقه، وإبراز لاعبيه لإمكاناتهم الفنية مهاريا وتكتيكيا أمام منتخب اليمن في الجولة الثانية لخليجي (19).
سيكون الأخضر السعودي امام اختبار صعب امام منتخب الإمارات بحثا عن التأهل عن المجموعة الثانية وتصدرها، كلا المنتخبين يملك ما يمنحه أحقية التأهل عن المجموعة عطفا على ما قدمه في المباريات السابقة، في حين يبدو أن تأهل المنتخب القطري شبه مضمون للمرحلة الثانية لفارق الإمكانات مع المنتخب اليمني وإمكانية تحقيقه الفوز بفارق ثلاثة أهداف.بالرغم من نتائج المنتخب الإماراتي في مباريات التأهل لكأس العالم والمباريات الودية التي خاضها استعدادا لبطولة الخليج إلا أنه ظهر منافسا في المجموعة الثانية فحقق الفوز أمام اليمن وخرج متعادلا مع منتخب قطر بعد أن قدم مستوى فنيا جيدا مكنه من قيادة هجمات جيدة على مرمى المنتخب القطري كادت أن تمنحه نقاط المباراة.
المنتخب الإماراتي يعاني من عدم وجود رأس الحربة الصريح (القناص) الذي يستطيع التمركز وتسجيل الأهداف، والعناصر الشابة في المنتخب جعلت من تفاعلهم التكتيكي والجماعي أكثر من رائع عند قيادة العمليات الهجومية على الأطراف والعمق من خلال تنفيذ العديد من الهجمات الرائعة بمشاركة ظهيري الجنب، والجديد انطلاقات الظهيرين إلى عمق دفاع المنتخب المنافس للتسجيل وليس دوما صناعة اللعب على الأطراف، كما أن ثلاثي الوسط بقيادة مطر يستطيع التحرك بجماعية لاستغلال المساحات بصورة صحيحة.
اما الأخضر السعودي فقد عالج مدربه ناصر الجوهر الأخطاء التكتيكية التي ظهرت في مباراته الافتتاحية مع المنتخب القطري بإدخال لاعب محور (أحمد عطيف) يستطيع أن يملأ المساحات خلف رأس الحربة ومساندة لاعبي أطراف الوسط في صناعة الجمل التكتيكية الهجومية بالإضافة إلى أدواره الدفاعية الأساسية لمساندة (عزيز) والظهيرين فنجح الأخضر في التواجد بكثافة عند تنفيذ العمليات الهجومية واستطاع حامل الكرة أن يجد أكثر من خيار للتمرير.
وبالرغم من أن المنتخب اليمني ظهر ضعيفا فنيا في مباراته مع المنتخب السعودي إلا أن تطبيق لاعبي المنتخب السعودي للشق الهجومي لطريقة 4-4-2 كان أكثر من رائع وسجل لاعبوه ستة أهداف ، وفي حال رغبة مدرب السعودية في تحقيق الفوز فعليه أن يلعب بكامل إمكاناته الفنية.

