ارجع المدرب العراقي عدنان حمد خروج منتخب بلاده من الدور الأول لبطولة الخليج لحالة التخبط الإداري والأزمات التي عاشها الفريق قبل وأثناء البطولة. وقال (المتابعون للأوضاع داخل المنتخب العراقي يعرفون جيدا أن خروج الفريق من الدور الأول لم يكن مفاجأة نسبة إلى حالة الخلاف التي سادت العلاقة بين المدرب البرازيلي فييرا وإدارة الاتحاد كونه قد تولى المهمة بقرار من الحكومة العراقية بجانب الحالة التي كان يتعامل بها المدرب مع الاتحاد وهو الأمر الذي حقق نوعا من الجفاء في العلاقة بينهم).
المنتخب لم يتم تجهيزها
وأضاف: «أي مدرب يتولى تدريب العراق من الطبيعي أن يضم لاعبين مثل نشأت أكرم وهوار ملا ويونس محمود وغيرهم من هؤلاء النجوم لكن السؤال كيف تجمعهم، وأرى أن المنتخب العراقي لم يتم تجهيزه بشكل جيد، فظهر بهذه الصورة». متابعا: المنتخب كان ضحية صراع ومصالح شخصية.
وأكد عدنان حمد إن مسألة عودته من جديد لتدريب المنتخب العراقي هي فكرة غير واردة في حساباته لافتا إلى رفعه قضية في المحكمة الرياضية الدولية عبر محام سويسري ضد وزير الشباب والرياضة العراقي مشيرا إلى أن هذه الدعوى التي رفعها لحفظ حقه الأدبي من القرار الذي استصدره في وقت سابق بحرمانه من تدريب المنتخب العراقي مدى الحياة . وقال «لن أعود إلى تدريب المنتخب العراقي، ولذا فإن القضية ليست بهدف العودة إلى تدريب المنتخب بقدر حفظ حقي الأدبي».
وتابع: حينما استلمت تدريب المنتخب مؤخرا كانت لفترة أربعين يوما، وقدم المنتخب مباراة في أستراليا لن يقدم مثلها لسنوات طويلة، ولكن أسباب الخسارة أمام قطر وما تم تداوله قبل المباراة بتخوين اللاعبين بأنهم سيخسرون المباراة كونهم محترفين في الأندية القطرية مما أثر على نفسيتهم.
ثم حرمت من تدريب المنتخب بقرار سياسي، وارجع سبب هذا القرار إلى أنه في مؤتمر صحافي أرجعت صحافية عراقية تراجع مستوى المنتخب بقولها «هذا سببه الاحتلال»، وأنا اتفقت معها، مما اعتبرته الحكومة خطأ مني، وأنا أستغرب بينما رئيس الوزراء نفسه يعترف بالاحتلال الأمريكي للعراق. معقبا: للأسف بات كلما يخسر المنتخب تحدث فضيحة في العراق.
عرض من اليمن
وأكد حمد إلى أنه وصل إلى اتفاق لتدريب فريق في منطقة الخليج. مضيفا: علي أن التزم بكلمتي. وأضاف (رفضت عرض اليمن لأنني قد ارتبطت بكلمة شرف مع احد الاتحادات وناد شهير وإذا لم أتوصل للشرط النهائي مع هذا الاتحاد سأنتقل لهذا النادي وفقا لما تم الاتفاق عليه رافضا أن يبوح باسم المنتخب أو النادي اللذين يتجه لتدريب أحدهما.
