ألقى الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية باللائمة على حكام مباراة منتخب بلاده مع عمان أول من أمس، في الجولة الختامية للمجموعة الثانية لخليجي 19 مما تسبب بخروج المنتخب البحريني من منافسات دورة كأس الخليج التاسعة عشرة التي تستضيفها سلطنة عمان حتى 17 يناير الجاري.

وأكد الشيخ عيسى بن راشد أن التشيكي ميلان ماتشالا مدرب المنتخب البحريني فوق كل الشبهات، مفندا ومنزعجا مما كتب عنه في الصحافة بأنه «بائع مباريات».. كما تطرق إلى عدد من المواضيع، وتاليا تفاصيل الحوار:

ما هو سبب خروج المنتخب البحريني مبكراً من البطولة؟

المنتخب متكامل من الناحية الفنية، لكن الظروف لم تخدمه بالشكل الصحيح، وهذه هي دورة كأس الخليج ،حيث فيها المفاجآت غير المتوقعة. كما أن دورة كأس الخليج لا يفوز فيها المنتخب الأفضل وإنما المنتخب المحظوظ، ودورة كأس الخليج فيها الكثير من المفاجآت غير المتوقعة.

وبالنسبة لخروجنا من هذه البطولة فحكم مباراتنا أمام المنتخب العماني لم يكن موفقا، حيث كان مثيرا في قراراته الخاطئة مما أثر في نفسية لاعبي المنتخب البحريني فخسروا المباراة وبالتالي الخروج من خليجي 19.

ومتى سيكسب المنتخب البحريني اللقب الخليجي؟

عندما يرضى بنا الحظ، ونحن كنا نستحق الفوز باللقب الخليج أكثر من مرة في البطولات السابقة..

في أي نسخة مثلا؟

في دورة كأس الخليج السادسة، والأغرب والأعجب حينما قدمنا للجنة الحكام آنذاك احتجاجنا على الحكم في مباراتنا مع الكويت، وخرجت الكرة عن «الخط» ردت علينا اللجنة بأن الحكم كبير في السن، ولا يستطيع اللحاق خلف الكرة، وفي دورة كأس الخليج السادسة عشرة وكنا في البطولة الأحق والأجدر للفوز في اللقب..

وهل كان للتحكيم دخل هذه المرة أيضا؟

الأغرب والأعجب أن سبب عدم حصولنا على لقب «خليجي 16» حكم بحريني.

بحريني!.. كيف؟

سجل المنتخب الإماراتي هدفا صحيحا على المنتخب السعودي، لكن الحكم لم يحتسب الهدف، واتخذ قرارات خاطئة بحق المنتخب الإماراتي في المباراة.

لنعد إلى «خليجي 19»، ألا تجد أن المنتخب البحريني بحاجة إلى تفعيل جديد لقدراته الفنية؟

يجب تجديد دماء المنتخب البحريني بالزج بعدد من العناصر الجديدة، والبحرين ولادة بالمواهب، ولكن بحاجة إلى وقت «ويجي منهم شيء كثير».

ولكن ما رأيك في قيادة ماتشالا للمنتخب البحريني في البطولة؟

اقول له هاردلك، كما أن ماتشالا مدرب مجتهد ولعب بطريقة فنية رائعة.

بيد أن البعض وصفه بـ «بائع المباريات»؟

هذا كلام غير صحيح، وأنا أسأل.. أي مباراة باعها ماتشالا؟.. مباراة الكويت.. الكويتيون سجلوا هدفا من ضربة حرة مباشرة، ومساعد ندا سجل بهذه الطريقة أكثر من مرة. كما أن التسرع من قبل لاعبينا أمام المرمى الكويتي ضيع علينا فرصة الفوز أو التعادل على أقل تقدير.

أنت تعذر ماتشالا؟

ماتشالا تعرض لحملة من البعض، وهو رجل شريف ومحترم وبريء من خروج البحرين من البطولة، وجهز لاعبيه للبطولة لكن الحظ عاندنا..

واللاعبون أيضا؟

المنتخب البحرين لا ينقصه شيء، إلا أن لاعبينا (مزاجيين) ويلعبون بعواطفهم وليس بخبرتهم، ونحن بطبيعتنا أناس عاطفيون.

ومن برأيك المرشح الأبرز للفوز بالبطولة؟

يمكنني أن أرشح المنتخب السعودي، لكنني لا أستطيع ترشيح منتخب عمان أو الكويت..

تستبعد عمان.. لماذا؟

لأن الحظ خدمهم، فالمنتخب العراقي كان منهارا، و«صابته «بلوة ما ندري وش هي». ولكن هذه دورة كأس الخليج كلها مفاجآت. فعمان والكويت محظوظان وهذه دورة كأس الخليج.

إذا فوز عمان على البحرين «بالحظ»؟

كل دورات كأس الخليج متشابهة، لكن تبقى روح الأخوة والعلاقات الحميمية تبقى دائما، ففي مباراتنا أمام عمان وقع ظلم كبير من الحكم والحكم المساعد على لاعبي منتخب البحرين، ولكن لاعبينا لم يفرغوا غضبهم في العمانيين.

ولكن محمد سالمين تصرف بخشونة مرفوضة مع أحد المهاجمين العمانيين استحق على إثرها الطرد؟

محمد سالمين طبيعة لعبه خشنة، حتى في الدوري، وأنا ما تعجبني الخشونة بهذا الشكل.

ذكرت ان التحكيم سبب في خروج البحرين، لكن الأخطاء التحكيمية واردة في مباريات الكرة؟

التحكيم وسوء الحظ سبب في هزيمتنا، ولكن لا ألوم الحكم القطري (المساعد الثاني)، فالحكام الأجانب يحكمون في الدوري القطري، ولكن انتقادي للحكم لا يعني أنه كان قاصدا، بل على العكس هو شخص شريف ومحترم، ولكن هذه هي حدود معرفته.

طالما تحدثنا عن «القطري».. ما رأيك في المنتخب القطري في البطولة؟

«يشتغل بمخه» ومخ مدربه.

هلا وضحت أكثر ؟

وضع خطة محكمة ألغت خط الوسط السعودي، وشل هجومه، وانطبق الحال على المنتخب الإماراتي، معتمدا على مباراته أمام اليمن وتحقيق نتيجة إيجابية فيها.

وبصورة عامة، كيف رأيت الجانب الفني لمنتخبات الخليج؟

كل المنتخبات تطورت عدا المنتخب اليمني.

لكن المنتخب العراقي تراجع بعد أن كان بطلا لكأس آسيا، ها هو يخرج من الباب العريض من الدور الأول في «خليجي 19»؟

خروج المنتخب العراقي بالشكل الذي حصل هو مفاجأة الدورة، واعتقد ان بداية انهيار المنتخب العراقي من «خليجي 18» في الإمارات، فهناك مشاكل بين اللاعبين وغاب الحماس عنهم، ولكن يبقى للمنتخب العراقي لاعبوه المميزون والمتألقون مع أنديتهم التي يلعبون فيها. أما بالنسبة للمنتخب اليمني فهذا مستواه.