أكد سالم صالح عبدالحق رئيس بعثة المنتخب اليمني لكرة القدم إلى دورة كأس الخليج التاسعة عشرة ل«البيان الرياضي» أن الاتحاد اليمني دخل في مفاوضات مع المدرب التشيكي ميلان ماتشالا مدرب المنتخب البحريني في «خليجي 19» ليتولى المدرب التشيكي مهمة الإدارة الفنية للمنتخب اليمني مباشرة عقب ختام كأس الخليج وتحضير المنتخب اليمني ل«خليجي 20».
بيد أن رئيس البعثة اليمنية أشار إلى أن الاتحاد الكويتي دخل مؤخرا طرفا في المفاوضات مع المدرب التشيكي، لكنه ألمح إلى أن الاتحاد اليمني قريب جدا من الحصول على توقيع المدرب ماتشالا، لاسيما وأن الطرفين اتفقا على كثير من النقاط والبنود التي سيتم اعتمادها في العقد الذي سيتم توقيعه في حال تم الاتفاق النهائي بين المدرب والاتحاد اليمني وعدم إقالة المدرب المصري محسن صالح من مهمته كمدرب للمنتخب اليمني. قال عبدالحق: تم اتخاذ قرار الإقالة بالإجماع من قبل أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بعد الخسارة القاسية أمام المنتخب السعودي. كما نفى عبدالحق بشدة أن يكون اتحاد الكرة اليمني عرض على المصري حمزة الجمل مساعد المدرب «المقال» محسن صالح، وقال رئيس البعثة اليمنية: تمت إقالة الجهاز الفني بأكمله.
وكان الشيخ أحمد صالح العيسى رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم أكد في بيان صدر غداة الخسارة أمام السعودية أن الخسارة أمام المنتخب السعودي غير متوقعة وغير مقبولة على الإطلاق ولم يكن أحداً يتوقع ذلك الظهور غير الطبيعي خاصة في ظل تطور مستوى المنتخب من دورة إلى أخرى وبعد أن قدم مباراة مقبولة ومرضية أمام المنتخب الإماراتي في افتتاح مبارياته.
وأشار إلى أن الاتحاد وقف أمام ما حدث في مباراة المنتخب مع نظيره السعودي والتي خسرها بستة أهداف مقابل لا شيء، وتمت مناقشة ما رافق المباراة من أحداث ومنها الجانب الفني الذي ظهر به المنتخب اليمني وما جرى من تغييرات في التشكيلة مما تسبب في وجود ثغرات كبيرة في خط الدفاع وغياب الانسجام بين اللاعبين، كما تم مناقشة ما قدمه الجهاز الفني وما خرج به محسن صالح من تصاريح قبل بدء الدورة وأثناءها. وتم إقرار إقالة الجهاز الفني كاملاً بقيادة محسن صالح ومساعده حمزة الجمل ومدرب الحراس عصام عبدالعظيم.
وقال رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم: لن نعفي أنفسنا من المسؤولية كاتحاد ونؤكد أننا نتحمل المسؤولية في المقام الأول ومن بعد ذلك يأتي الجهاز الفني الذي يتحمل مسؤولية الاستعداد كون الاتحاد قد وفر له كامل المتطلبات وعمل على تنفيذ البرنامج المُعد من قبل الجهاز الفني بما في ذلك إقامة المباريات التجريبية الداخلية والخارجية وتذليل أي صعوبات قد تواجه المنتخب وكذلك اللاعبين الذين يتحملون جزءا من المسؤولية.
وأوضح العيسي في بيانه بأن الاتحاد عازم على الوقوف أمام ما حصل بشكل جاد ودراسة كل العوامل التي تسببت في عدم جاهزية المنتخب ومواصلة تطوير مستواه، وسيعمل على تلافي أوجه القصور والسلبيات والدخول في إعداد مبني على أسس علمية وفنية تواكب التطورات الكروية التي تشهدها الكثير من الدول المجاورة وتضمن إعدادا سليما وجاهزية أفضل للمشاركة في خليجي 20 التي تستضيفها اليمن في يناير 2011. واختتم بالاعتذار للجماهير اليمنية التي وقفت خلف المنتخب.

