أكد مدرب المنتخب البحرين التشيكي ميلان ماتشالا أن دورة كأس الخليج التاسعة عشرة التي تقام منافساتها حاليا في سلطنة عمان ستكون الأخيرة له، مبديا انزعاجه مما كتبته عنه الصحافة العمانية «صائد بطولات أم بائع مباريات؟». وقال في المؤتمر الصحافي الذي تلى المباراة: أحداث غريبة شهدتها المباراة التي كانت صعبة، وكان الهدف الأول للمنتخب العماني هو الثالث الذي يدخل مرمانا عن طريق التسديدات الثابتة. ثم قال: بعد الهدف فقدنا السيطرة والتركيز داخل الملعب.

بيد أن المدرب فجر المفاجأة في المؤتمر الصحافي عندما قال: للأسف هذه آخر دورة خليج لي، وأنا مستغرب من الأحداث التي تحدث في الدورة، وخلال فترة تواجدي في منطقة الخليج حاولت مساعدة كل المنتخبات التي قمت بتدريبها، فأنا خلال عملي في الكويت حققت بطولتين، واحتفظ بصداقات كثيرة في الكويت، ولكن الأمور التي تحدث تحت الطاولة لم أعد أتحملها وأنا لم أوقع مع الكويت.وتابع: بنيت المنتخب العماني في السنوات الأربع التي عملت فيها، لكن للأسف اتهمتني الصحافة العمانية أنني بعت المباراة للمنتخب الكويتي، في الوقت الذي لقيت تكريما من السلطان قابوس حينما كنت أدرب المنتخب العماني. مضيفا: وفي حال وصول المنتخب العماني إلى المباراة النهائية أتمنى له التوفيق. ثم غادر مدرب المنتخب البحريني المركز الإعلامي في ملعب بوشر، معتذرا للصحافيين بأنه لن يجيب عن أي سؤال، لأنه جاء ليقول ما قاله فقط.

من جانبه علق المدرب الفرنسي للمنتخب العماني كلود لوروا على فوز فريقه وتأهله إلى نصف النهائي للبطولة، فقال: أنا سعيد لفوز، وأشكر اللاعبين على الأداء الذي قدموه، ولكن مازالت تنتظرنا منتخبات قوية قبل الفوز بالبطولة، فأنا قلت سابقا من الصعب أن نهزم، لكن ليس من السهولة أن نفوز. وأضاف: منتخبات السعودية والإمارات وقطر قوية، وسأقوم بالإضافة للفريق المساعد لي بمتابعتها في مباراتي اليوم. وحلمي الفوز بكأس الخليج كما هو حلم لاعبي المنتخب العماني.

وبسؤال صحافي «أجنبي» عن تعليقه حول الإنذار الذي ناله بدر الميمني الذي قام بخلع قميصه وإظهار «تعاطفا مع غزة»، رد لوروا بالقول: أراد بدر أن يحتفل بالهدف بطريقته الخاصة، وهو منذ فترة طويلة لم يلعب في التشكيلة الأساسية للمنتخب، ولكن سأتحدث معه عن الإنذار، إلا أنني لن ألومه.

تلاسن بين ماتشالا ولوروا

حدث تلاسن بين مدرب المنتخب البحريني ميلان ماتشالا ومدرب المنتخب العماني كلود لوروا بعد أن أطلق الحكم نهاية المباراة التي جمعت المنتخبين مساء أمس، ويبدو أن سبب هذا التلاسن يرجع للأحداث التي سبقت المباراة بإغلاق الأبواب أمام المنتخب البحريني عند توجههم إلى ملعب مسقط لإجراء الحصة التدريبية للمباراة.

من جانبه قال مدرب المنتخب العماني لوروا: لم أتلفظ بكلمة سيئة طوال حياتي بحق أي شخص، وبالأمس فضلت أن يتدرب المنتخب في ملعب مسقط لأنه أقرب إلى الفندق الذي نقيم فيه، وقدمت موعد التمرين إلى 30,4 وتركت الملعب الساعة 42,5 لكنني تفاجأت فيما بعد بما أثير وهناك من يكذب. وذكر مدرب المنتخب العماني أن تمرين فريقه تأخر 650 دقيقة قبل ملاقاة الكويت في الافتتاح لكنه لم يتكلم في هذا الموضوع ولم يعلم به أحد.

العمانيون يتعاطفون مع غزة

ظهر التعاطف العماني مع ضحايا قطاع غزة جراء العنف الإسرائيلي، حيث رفعت الجماهير العمانية لافتة كتب عليها «غزة في قولبنا»، بينما عبر لاعب المنتخب العماني بدر الميمني عن تعاطفه وتضامنه مع أهل غزة عندما احتفل بالهدف الأول ونزع قميصه فيما كان يلبس قميصا آخر كتب عليه «تعاطفا مع غزة».