لوحة أخرى رسمها هذه المرة الجنس الناعم العماني الذي يشهد له بكثافة الحضور إلى الملاعب وتعبئة المدرجات المخصصة له في حضور قل أن تجد له مثيلاً.
لكن هذه اللوحة التي رفعتها بعضهن كانت ذات صبغة تشجيعية خالصة مؤكدة تكاتف الشعب العماني بكافة قطاعاته خلف منتخبه الكروي في معركة خليجي 19 وكانت العبارات «الكأس عماني باذن الله» و«عمان نبض واحد» وإلى جانب ذلك لمسة وفاء لفرسان عمان الكرويين السابقين ومنهم «غلام خميس في قلوبنا» وهو تزكير بارع للاعب أثرى الملاعب الخليجية والعمانيةبفنه الكروي في الماضي.
