تعادل المنتخب الكويتي مع نظيره العراقي 1 ـ 1 أمس على ملعب الشرطة في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى وسجل خالد خلف (37) هدف الكويت، وعلاء عبد الزهرة (66) هدف العراق.

ورافقت الكويت التي رفعت رصيدها إلى 5 نقاط، عمان التي تغلبت على البحرين 2 ـ صفر وتصدرت المجموعة برصيد 7 نقاط.

والتقى المنتخبان 5 مرات في الدورات السابقة ففاز العراق 3 مرات والكويت مرة واحدة وتعادلا مرة واحدة أيضا، ويعود آخر لقاء بينهما إلى العام 1988 وكانت الغلبة للعراق 1 ـ صفر.

ولم يجر مدرب الكويت المحلي محمد إبراهيم سوى تعديل بسيط على التشكيلة الأساسية تمثل بإشراك المدافع محمد راشد بدلاً من حسين فاضل، فيما أشرك مدرب العراق البرازيلي جيرفان فييرا تشكيلة جلها من الاحتياطيين والشباب لإعطائهم فرصة المشاركة بعد الخروج المبكر اثر خسارتين متتاليتين أمام البحرين 1 ـ 3 وعمان صفر ـ 4.

وكان المنتخب العراقي الأفضل في بداية الشوط الأول قبل أن يتحرر الكويتي الذي كان بحاجة إلى التعادل للتأهل، ويدخل أجواء اللقاء ويستثمر إحدى فرصه النادرة تقدم منها 1 ـ صفر، بينما كان الشوط الثاني نسخة طبق الأصل من الأولى واستطاع خلاله العراقي إدراك التعادل 1 ـ 1.

وتبادل المنتخبان الهجمات في البداية، وكانت الفرصة الأولى للعراق عن طريق سامر سعيد الذي سدد الكرة برعونة فذهبت بعيدا (3)، ورد الكويتي بهجمة معاكسة قادها بدر المطوع في الجهة اليمنى وأرسل كرة عرضية محكمة سبح لها احمد عجب وتصدى لها الحارس العراقي محمد قاصد على دفعتين (7).

ومرت كرة هوار ملا محمد بجانب القائم الأيسر اثر ركنية وعدة محاولات كويتية لإبعاد الخطر (11)، وشكل عماد محمد الذي نزل أساسيا لأول مرة خطرا دائما في ربع الساعة الأول واجبر المدافع محمد راشد على التدخل مرتين والحارس الخالدي أكثر من مرة.

وأهدر عماد محمد فرصة لا تعوض بعدما واجه الخالدي من انفراد اثر كرة طولية حاول إرسالها من فوقه لكن الأخير تطاول لها ووصلت إلى سامر سعيد الذي أعادها قصيرة إلى عماد فأبعدها الدفاع لتعود إلى الحارس (15).

وأضاع هوار فرصة أخرى لا بد أن يندم عليها بعد كرة عرضية رفعها علاء عبد الزهرة من الجهة اليمنى قابلها الأول بقدمه اليسرى من مسافة قريبة ودون مضايقة من احد فانحرفت وذهبت إلى خارج الملعب (24)، وحاول احمد عجب مرة ثانية برأسه وارتقى فوق المدافع خلدون إبراهيم وتابع كرة رفعها خالد خلف من الجهة اليمنى لكن قاصد كان صاحيا وامسكها (31).

وحصل المنتخب الكويتي على ركنية اثر اختراق لبدر المطوع في الجهة اليمنى لعبت قصيرة إلى الخلف ثم رفعت من الجهة اليمنى طويلة طار لها خالد خلف وتابعها برأسه على يمين قاصد دون أي وجود للدفاع العراقي (37).

وأضاع عماد محمد آخر فرصة عراقية في الشوط الأول بعدما سدد كرة من داخل المنطقة وهو مصاب فخرجت وطلب بعدها التبديل ليدخل مكانه مصطفى كريم مهاجم الاسماعيلي المصري (45)، وفوت جراح العتيقي فرصة إضافة الهدف الثاني للكويت بعدما سدد كرة خفيفة سيطر عليها قاصد في الدقيقة الثانية الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

وفي الشوط الثاني، لم تتبدل الصورة كثيرا حيث كانت المحاولة الأولى من جانب العراقي الساعي إلى التعادل والخروج بنقطة على الأقل من البطولة، وانخفض المستوى تدريجيا وانحصر اللعب في الوسط مع اعتماد الطرفين على تشتيت الكرات كيفما اتفق في الدقائق العشر الأولى.

وأضاع مصطفى كريم فرصة بتسديدة من عند قوس المنطقة بعد تمريرة قصيرة من عبد الزهرة (58) تنشط بعدها المنتخب الكويتي وهرب احمد عجب من سلام شاكر وسدد كرة زاحفة مسحت أسفل القائم الأيمن (59)، ولم يستطع عجب التحكم بكرة أرسلها بدر المطوع من الجهة اليمنى تابعها الأول برأسه من مسافة قريبة فذهبت عالية (63).

وأدرك العراق التعادل بعد ركنية من الجهة اليسرى فاشترك لاعب عراقي مع الخالدي وسقطت الكرة من يد الأخير غمزها هوار بقدمه إلى عبد الزهرة فوضعها الأخير بسهولة في الشباك (66).