على الجانب الآخر قد يصطدم القطريون بمنتخب يمني مختلف يريد تقديم شيء ما قبل ان يعود الى بلاده وذلك اثر الصدمة الايجابية التي قام بها الاتحاد اليمني بإقالة المدرب المصري محسن صالح بعد الخسارتين الثقيلتين أمام الإمارات والسعودية.
واسند الاتحاد اليمني المهمة في المباراة الأخيرة الى مساعد صالح ومواطنه حمزة الجمل لكن الأخير اعتذر عن ذلك، فطلب من مدرب الهلال اليمني النعاش القيام بالمهمة.
واللافت ان نتائج منتخب اليمن في هذه الدورة تراجعت بشكل ملحوظ عما كانت عليه في الدورتين الماضيتين وتجنب فيهما تلقي هزائم ثقيلة لا بل انه انتزع تعادلا في كل واحدة، وذلك خلافا لتصريحات المسؤولين عنه من انه سيقدم صورة مختلفة هذه المرة بعد الاستعدادات الجيدة عبر ثلاثة معسكرات في تونس وتركيا ومصر، حتى ذهب البعض الى القول ان الهدف هو التأهل الى الدور نصف النهائي.
ومن جهته قال رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم أحمد صالح العيسي في بيان رسمي أصدره الاتحاد أمس الأول أن الخسارة التي تلقاها المنتخب أمام نظيره المنتخب السعودي غير متوقعة وغير مقبولة على الإطلاق.
وأشار إلى أن الاتحاد وقف أمام ما حدث في مباراة المنتخب مع نظيره السعودي والتي خسرها بستة أهداف مقابل لا شيء، وجرى مناقشة ما رافق المباراة من أحداث ومنها الجانب الفني الذي ظهر به المنتخب وما جرى من تغييرات في التشكيلة مما تسبب في وجود ثغرات كبيرة في خط الدفاع وغياب الانسجام بين اللاعبين.
وأضاف: كذلك جرى مناقشة ما قدمه الجهاز الفني وما أدلى به المدرب المصري محسن صالح من تصريحات قبل بدء الدورة وخلالها،وتم إقرار إقالة الجهاز الفني، مضيفا: لن نعفي أنفسنا من المسؤولية كاتحاد ونؤكد أننا نتحمل المسؤولية في المقام الأول ومن بعد ذلك يأتي الجهاز الفني الذي يتحمل مسؤولية الاستعداد كون الاتحاد قد وفر له كامل المتطلبات وعمل على تنفيذ البرنامج المعد من قبل الجهاز الفني بما في ذلك إقامة المباريات التجريبية الداخلية والخارجية .
وأضاف: أسندت مهمة تدريب المنتخب إلى المدرب الوطني سامي نعاش مدرب منتخب الناشئين والذي سيقوم بقيادة المنتخب لحين تعيين مدرب جديد. (ا ف ب)
