ينتظر المنتخب القطري مباراته مع نظيره اليمني اليوم لتحقيق فوزه الأول في البطولة في نفس توقيت مباراة الإمارات والسعودية بنفس المجموعة في التوقيت ذاته على ملعب الشرطة، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات الجولة الثانية لمنافسات دورة كأس الخليج التاسعة عشرة في كرة القدم التي تستضيفها مسقط حتى السابع عشر من الشهر الجاري.
وتحتاج قطر الى فوز على اليمن بثلاثة أهداف نظيفة شرط تعادل الامارات مع السعودية لمرافقة الأخيرة الى دور الأربعة، أما في حال نجاح اليمن في التسجيل فإن الأمور ستزداد تعقيدا على القطريين لتعويض فارق الأهداف.وحسب لوائح الدورة، فانه ينظر الى فارق الأهداف في حال تساوي منتخبين بنفس الرصيد من النقاط، ثم إلى المنتخب الذي سجل اكبر عدد من الأهداف في حال استمر التعادل، قبل اللجوء إلى نتيجة المباراة بينهما. وسيحاول مدرب منتخب القطري، الفرنسي برونو ميتسو، ان يكون أول من يقود منتخبين مختلفين إلى اللقب الخليجي بعد ان فاز مع الامارات باللقب الأخير، وقد ادخر على ما يبدو أفضل ما لديه للمباراة «الأسهل» في المجموعة ضد اليمن.
ونجحت خطة ميتسو في الحفاظ على نظافة شباكه امام السعودية، ثم أمام الامارات بقيادة مساعده السابق ومواطنه برونو ميتسو رغم مفاجأته له بأداء دفاعي في الشوط الأول وضغط هجومي في الثاني، لكن لم يظهر «العنابي» حتى الآن شهية تهديفية واضحة بل رغبة مبالغة من المدرب في الحذر وعدم ترك مساحات يمكن للاعبين مهاريين في المنتخبين السعودي او الإماراتي ان ينفذوا عبرها نحو المرمى.
واذا كان الأداء الدفاعي للقطريين لفت الأنظار بتنظيمه وصلابته، رغم الإصابة التي تعرض لها قلب الدفاع عبدالله كوني اثر اصطدامه بإسماعيل مطر في مطلع المباراة الماضية وغيابه عن الملاعب لفترة، فإن ميتسو يعلم جيدا انه بحاجة إلى فوز بفارق مريح من الأهداف على اليمن والا سيجد نفسه مرافقا له للخروج من الدور الأول.
واطمأن ميتسو إلى الدفاع بعد ان سد ماركوني أميرال ثغرة غياب كوني جيدا، لكن الفعالية في خط المقدمة كانت معدومة تماما حتى الآن ويجب عليه الايعاء الى سيباستيان سوريا وخلفان ابراهيم ووليد جاسم بالقيام بمهام هجومية بحتة بغية تسجيل هدف مبكر يفتح اللعب ويتيح لهم التحرك بحرية. (ا ف ب)

