تتجه الأنظار في السادسة من مساء اليوم صوب مجمع السلطان قابوس بالعاصمة العمانية مسقط حيث اللقاء الحاسم والذي يجمع الشقيقين منتخبنا الوطني حامل اللقب في خليجي 18 وبين الأخضر السعودي في ثالث منافساتهما في خليجي 19 من خلال موقعة ساخنة ستحدد هوية الفريق الذي يحجز إحدى بطاقتي التأهل إلى المربع الذهبي والآخر الذي يعود إلى بلاده بخفي حنين..
لذلك يرفع منتخبنا شعار « لا بديل عن الفوز» من اجل العبور إلى المربع الذهبي، يدخل منتخبنا اللقاء برصيد 4 نقاط من الفوز على اليمن بثلاثة أهداف دون مقابل والتعادل مع قطر بدون أهداف فيما يبلغ رصيد الأخضر أربعة نقاط بالتعادل مع قطر بدون أهداف في الجولة الأولى للبطولة والفوز على اليمن بستة أهداف وتحقيق الفوز يؤهل منتخبنا للمربع الذهبي وخسارة الأخضر تعني عودته إلى الرياض. يسعى منتخبنا إلى تحقيق الفوز خلال مباراة اليوم حيث يرفع اللاعبون شعار لا بديل عن الفوز للعديد من الاعتبارات منها أن حصد النقاط الثلاث من شأنه أن يعلن رسميا عن صعود الفريق إلى المربع الذهبي، دون الانتظار لنتائج الآخرين، كما أن الفوز من شأنه أن يعزز مكانة الفريق بالسير قدما في سبيل الاحتفاظ باللقب.
ويساهم في زيادة المعنويات ومزيد من التكاتف الجماهيري والإعلامي خلف الفريق. المدرب دومينيك يعرف انه في اختبار صعب اليوم خلال هذه المباراة من خلال حسن اختيار التشكيلة والتعامل الجيد مع مجريات المباراة، ولذلك يعمل على تحفيز اللاعبين من اجل زيادة العطاء لتحقيق الفوز.وعلى الرغم من ضيق الوقت لتدارك السلبيات التي برزت خلال مباراة قطر إلا أن دومنيك يحسن التعامل المعنوي مع اللاعبين ولذلك سيبقي على نفس التشكيلة التي خاضت مباراة قطر باستثناء غياب حمدان الكمالي للإنذار الثاني وسيعود بديلا عنه فارس جمعة بعد انتهاء إيقافه بعد أن تعرض للطرد أمام اليمن ولكن المدرب سوف يعدل من خطته من خلال اللعب بأربعة مدافعين هم محمد فايز ومحمد قاسم وفارس جمعة وحيدر الو علي وسيكون هذا الرباعي مطالبا بتأمين منطقة الدفاع جيدا وعدم ترك أية مساحات أمام المهاجمين السعوديين أصحاب المهارة العالية.
مع تكثيف العمل في نصف الملعب من اجل مواجهة القوة السعودية المتمثلة في وسط متميز وذلك من خلال مشاركة لاعب الارتكاز عبد السلام جمعة وشقيقه عبد الرحيم وعلى الأطراف إسماعيل الحمادي ومحمد الشحي وسيطلب من لاعبي الوسط السعي إلى السيطرة على مجريات اللعب والضغط على اللاعب الذي يملك الكرة من الفريق السعودي للحد من خطورة لاعبي الأخضر مع سرعة الارتداد في حال وجود هجمة للفريق السعودي مع سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم وتمويل المهاجمين بالكرات المتقنة.
خطة «لدغة العقرب» لخطف الـ 3 نقاط الثلاث
يدخل الأخضر السعودي لقاء اليوم وعلى لاعبيه ضغوط كبيرة نتيجة المطالبة بتحقيق الفوز بعد التعادل أمام قطر والفوز الكبير على اليمن إضافة إلى الضغوط التي يمارسها الإعلام على اللاعبين من اجل تحقيق الفوز والمنافسة على اللقب لذلك لابديل للفريق هو الآخر عن تحقيق الفوز.
المنتخب السعودي لعب بشكل جيد خلال المباراة الثانية أمام اليمن بعد ان فرض سيطرته على المباراة مبكرا وسجل هدفين مبكرين في المرمى اليمني سرعان ما تحولت إلى سداسية مع نهاية المباراة ويبقي السؤال هل سيحافظ المنتخب السعودي على هذا الأداء المتميز في المباراة الثانية وبعد 48 ساعة فقط اعتقد أن اللاعب الخليجي لا يستطيع تحقيق ذلك .
وهذا لا يمنع من الحرص الإضافي من لاعبينا وحسن التعامل مع الفريق السعودي لأنه بالفعل يضم بلاعبين جيدين مثل أسامة هوساوي وياسر القحطان ومالك معاذ واحمد عطيف ويعتمد المدرب ناصر جوهر على ملء منطقة الوسط والاندفاع من خلال لدغة العقرب عن طريق معاذ والقحطاني المتميزين كما يسعى إلى السيطرة الميدانية على وسط الملعب تمنح فريقه الأفضلية خاصة وان الأخضر يمتاز بسرعة تنفيذ الهجمات السريعة خاصة من على الإطراف معتمدا على تحركات عطيف والفريدي.
وفتحهما مساحات لزملائهما القحطاني ومعاذ للاندفاع من الخلف واستغلال المساحات التي يتركها القحطاني لهم ولذلك على لاعبينا الحذر وعدم ترك أية مساحات لهذا الثلاثي لان ترك أية مساحة سيعني أن هؤلاء اللاعبين وجدوا المناخ الخصب لتهديد مرمى ماجد ناصر مع ضرورة مراقبة معاذ للحد من خطورته.
ويلعب الفريق السعودي في وسط الملعب بطريقة متزنة تحقق له التوازن بين الدفاع والهجوم مما يمنح الفريق فرصة السيطرة على وسط الملعب من خلال تواجد اربعة لاعبين بشكل دائم مما يعزز من فرص امتلاكهم لخط الوسط مع وجود دفاع قوي يقوده الهوساوي ولذلك المغامرة مع هذا الفريق صعبة ولابد أن يكون أداءنا حذر خاصة وان خسارة اية نقطة من شأنها ان تبعدنا عن المنافسة ولكن من يدري لربما تكون النقاط الثلاث هى طريقنا للتأهل إلى المربع الذهبي.
الإمارات في سطور
تأسس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم عام 1971 وانظم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1972 والى الاتحاد الآسيوي عام 1974. حقق المنتخب الإماراتي الاول المركز الثاني ببطولة كأس الخليج عام 1988 ووصل نهائيات كأس العالم، إيطاليا عام 1990 و فاز ببطولة كأس الخليج 18 التي أقيمت في الإمارات.
السعودية في سطور
تأسس الاتحاد السعودي لكرة القدم في عام 1959، وانضم إلى الفيفا 1960، شاركت السعودي أربع مرات في نهائيات كأس العالم، وذلك في أعوام 1994، 1998، 2002، 2006، وصلت إلى نهائيات كأس آسيا لكرة القدم 6 مرات وفازت بالكأس في 1984، 1988، 1996. كما حقق كاس الخليج ثلاث مرات اعوام1994، 2002، 2003
الجلاد:
إسماعيل مطر هداف خطير يخشاه الحراس، قاد الأبيض للفوز بكأس خليجي 18 بابوظبي 2007، وحصل على لقب هداف البطولة برصيد 5 أهداف، علاوة على لقب أفضل لاعب، وكان من أبرز أهدفه فيها هدفه المتميز في مرمى المنتخب السعودي، يذكر ان سمعه حاصل على جائزة أفضل لاعب في كأس العالم للشباب عام 2003
القناص:
ياسر القحطاني عنصر الخبرة في الأخضر والحاصل ويعد من أغلى في الدوري السعودي، حصل على لقب الهداف في بطولة أمم آسيا لعام 2007 مناصفة مع العراقي يونس محمود برصيد أربعة أهداف لكل منهما كما حصل على جائزة أفضل لاعب في آسيا عام 2007 وله هدف وحيد في خليجي 19 في مرمى اليمن.


