تحدثت صحيفة «الرأي» الكويتية عن مباراة الكويت والعراق التي اقيمت بين المنتخبين وكتبت عن ذكريات المنتخبين فقالت: كثيرة هي الاحداث المرتبطة بالمنتخبين الكويتي والعراقي، لكن الاكيد ان الاول ينافس بقوة على احدى بطاقتي التأهل والثاني حضر حقائبه للمغادرة فور انتهاء المباراة، ولم يلتق المنتخبان في «الخليجي» منذ العام 1990 عندما انسحب العراق أمام الكويت أي منذ 18 عاماً.
والمنتخب الكويتي الذي تأكدت مشاركته في الدورة قبل انطلاقها بايام قليلة بعد ان رفع الاتحاد الدولي الايقاف مؤقتا عنه، يعتمد الواقعية التامة مع كل مباراة نواتها التكتل الدفاعي والانطلاق بالهجمات المرتدة.
وقد نجحت خطة المدرب محمد ابراهيم حتى الآن، فامتص حماسة اصحاب الارض في المباراة الاولى وخرج بنقطة بعد اهدار المهاجم احمد عجب اكثر من فرصة محققة، واقتنص ثلاث نقاط ثمينة امام البحرين بعد تنظيم دفاعي يحسب للاعبيه.
واذا كان المنتخب الكويتي غير مرشح للمنافسة على اللقب بحسب المسؤولين عنه قياسا بالاحداث التي رافقت الاستعدادات وهبوط معنويات اللاعبين نتيجة الايقاف الدولي، فإن التاريخ يمكن ان يلعب دورا بارزا في مسار «الازرق» في هذه البطولة التي يعشقها كونه توج بطلا لها تسع مرات، قبل ان يتراجع مستواه بشكل لافت في الاعوام الماضية.
حيث فشل في رفع الكأس منذ «خليجي 15» في الرياض عام 2002، افضل نتيجة حققها المنتخب الكويتي في دورات الخليج أخيراً كانت وصوله الى نصف نهائي «خليجي 17» في الدوحة.
