* هل هناك حل سوى الفوز على المنتخب السعودي في المباراة الأخيرة في تصفيات الدور الأول لمجموعتنا الثانية يا دومينيك؟

* لو فاز منتخبنا أول من أمس على قطر لأراح نفسه واستراح من عناء البحث عن مخرج من المأزق الذي ادخله فيه تعادله السلبي.. ولصعد والسلام!

* كان تعادلا عادلاً من كون ان كل فريق لعب شوطاً، ولكنه بحسابات التأهل للدور نصف النهائي فقد صعّب على منتخبنا المباراة الأخيرة وسهّلها للقطريين الذين خطط لهم مدربّهم.. ان ينهوها هكذا لكي يحفظوا له ماء وجهه أولاً من خسارة كان سيلحقها بهم «الأبيض» الذي قال عنه قبل هروبه انه بلا شخصية!! وهجاه قبل انطلاق الدورة أيضا بأنه خارج حسابات المنافسة علي البطولة لأنه الأضعف في المجموعة الثانية.

* ولكي يمكنهم التعادل والحصول على (نقطة) من الانفراد بالمنتخب اليمني في مباراتهم الثالثة ويقيموا على أنقاضه «سيرك» أهداف ينتهي بثلاث نقاط تصعد بهم بالإضافة إلى النقطتين إلى الدور الثاني!

* وقد شعر ميتسو بخطورة الموقف منذ بداية الشوط الأول عندما شكلت تمريرات إسماعيل مطر لمحمد عمر داخل منطقة الجزاء تهديدات على مرماه ولتحركه بِكرة وبدونها كذلك وهو يُعبّد طريقين سريعين مع إسماعيل الحمادي ومحمد الشحي ومن ورائهم عبدالرحيم وعبدالسلام جمعة للوصول من الجهتين اليمنى واليسرى للحارس محمد صقر فأثبتوا لمدربهم السابق أنهم مهرة.

* فارتبك وما لبث ان أصدر أوامره بتأمين المرمى العنابي بعمل ساتر أسمنتي بقيادة عبدالله كوني قبل إصابته لإغلاق المنطقة وارتطام كراتنا بحائطه خشية هدمه بهدف مباغت يُحبط خطته! ويصعب بعده تعديل النتيجة فيما لو فاجأهم إسماعيل مطر كعادته بهدف ثانٍ من حيث لا يحتسبون! خاصة ان هذا الشوط تسيّده لاعبونا الذين أرجؤوا فوزهم للشوط الثاني.

* ولكن حدث العكس وكأنما حدثت للقطريين خلاله «نفرة« هجومية ادخروها حيث قاموا بتهديدات جادّة على مرمانا عن طريق وليد جاسم وحسين ياسر اللذين سددا كرات خطيرة من العمق تصدى لها ماجد ناصر.. ومن ورائهما خلفان إبراهيم الذي قدّم لهما دعماً لوجستيا لم يتوقف.

* وعندما بلغت المباراة منتهاها لاحت فرصة ترجيح لكفة منتخبنا عن طريق رأسية احمد دادا من كرة عرضية أرسلها إسماعيل مطر ولكنه لعبها كمن كان في «تقسيمة»!

كلمات لها إيقاع

* كانت هذه الفرصة الأخيرة كفيله بصعود منتخبنا للدور نصف النهائي دون الحاجة لنقطة من مباراة السعودية المرتقبة. ولكن نقطة التعادل التي خرج بها من مباراة قطر وضعته في مأزق حقيقي في كيفية تفادي شبح الخروج من هذا الدور الذي بدأ يقلقنا جميعاً..

* يجب ان نحرّض لاعبينا على ضرورة الفوز لانه الخيار الوحيد لأنه ليست هناك بعد مباراة السعودية مباراة متبقية لنقول «خيرها في غيرها» لو خسروا ـ لا قدّر الله.

Ktaha80@yahoo.com