ضمن منافسات الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات الدور الأول للبطولة المجموعة الأولى من منافسات كأس الخليج التاسعة عشرة (خليجي 19) المقامة حاليا بمسقط يلتقي اليوم المنتخبان الكويتي والعراقي في مباراة تتسم بالحساسية والندية والعصبية أحيانا أكثر منها بالمهارات الفنية، في نفس توقيت مباراة المجموعة الأخرى بين المنتخبين العماني والبحريني حيث تقام المباراتان في نفس التوقيت طبقا للوائح البطولة وتجنبا لوجود أي شبهة بشأن التلاعب في النتائج حيث يلتقي المنتخبان العماني والبحريني على ستاد مجمع السلطان قابوس بينما تقام المباراة الأخرى على ستاد الشرطة.
والأحداث المرتبطة بالمنتخبين الكويتي والعراقي كثيرة، فالكويت حاملة الرقم القياسي بتسعة ألقاب في دورات الخليج مع العراق الذي يمر في فترة صعبة جدا. لكن الأكيد ان الأول ينافس بقوة على إحدى بطاقتي التأهل والثاني حضر حقائبه للمغادرة فور انتهاء المباراة.
المنتخب العراقي الذي تعرض لضربات موجعة في هذه البطولة أهمها الإصابات والايقافات، فضلا عن عدم الاستعداد الجيد، وضع نفسه في موقف صعب جدا بعد فشله في تقديم الصورة التي ظهر بها عندما توج بطلا لكأس اسيا في صيف 2007، فكان بعيدا تماما عن مستواه، حتى انه قدم اداء متواضعا في المباراتين.
وتعرض المدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي قاده إلى اللقب الاسيوي إلى انتقادات لاذعة ايضا، ويحوم الشك حول استمراره مع المنتخب الذي سيستعد في الفترة المقبلة للمشاركة في كأس القارات. ومن جانبه أعلن رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن مدرب المنتخب الوطني جورفان فييرا باق في منصبه وسيقود مباراة المنتخب المقبلة أمام نظيره الكويتي.
واوضح حسين سعيد لوكالة (اصوات العراق) أن «الاتحاد العراقي لكرة القدم عقد، أمس الأول (الخميس)، في العاصمة العمانية مسقط اجتماعا قرر خلاله استمرار فييرا في قيادة المنتخب العراقي وخوض اللقاء مع الكويت، غدا السبت»، نافيا الأنباء التي أشارت إلى أن مساعد المدرب رحيم حميد سيتولى قيادة الفريق بدلا من فييرا.
وكان المنتخب العراقي تحت اشراف فييرا قد خسر مباراتين متتاليتين امام البحرين بثلاثة اهداف لهدف واحد وامام منتخب عمان باربعة اهداف مقابل لاشيء، ضمن منافسات بطولة خليجي 19 المقامة حاليا في العاصمة العمانية مسقط، ما اثار دعوات من قبل الجمهور العراقي والشارع الرياضي في بغداد لاقالة فييرا عن تدريب المنتخب. وقررت وزارة الشباب والرياضة العراقية في وقت سابق تشكيل لجنة تتكون من اربعة اعضاء يمثلون الوزارة والاتحاد العراقي للعبة والهيئة المؤقتة والاكاديميين العراقيين، لبحث اسباب خروج المنتخب المبكر من خليجي 19.
