يبدو أن المباراة الحامية بين المنتخب العماني ونظيره البحريني بدأت قبل 24 ساعة من المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخبين مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة لحساب المجموعة الأولى، وبدأت فصول الإثارة البحرينية العمانية عندما أغلقت الأبواب في وجه المنتخب البحريني حينما توجه لاعبوه برفقة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، وبحسب مصادر بحرينية، أكدت ل«البيان الرياضي» أن المنتخب البحريني انتظر أمام بوابة الدخول لأكثر من 45 دقيقة.
إلا أن العمانيين لم يقوموا بفتح باب الملعب، بينما تأخر المنتخب العماني في تدريبه. واستغرب البحرينيون أن أيا من أعضاء اللجنة المنظمة للبطولة لم يكن حاضرا عند بوابة الملعب «المغلق» كما أن المنتخب البحريني لم يأته أيا من أعضاء اللجنة المنظمة لتفسير الموضوع الذي كان وراء سبب إغلاق ملعب التدريب أمام لاعبي المنتخب البحريني. في المقابل، نفى العمانيون جملة وتفصيلا «القصة البحرينية» وأكدوا أن بوابة التدريب لم تغلق أمامهم لأكثر من خمس دقائق، وتابع مصدر عماني كلامه ل«البيان الرياضي»: أبلغت اللجنة المنظمة البعثة البحرينية بأنه تم تغيير مكان تدريب المنتخب العماني، والانتقال للتدرب على ملعب مسقط، وهو الملعب نفسه الذي كان من المفترض أن يتدرب عليه المنتخب البحريني، وتم إشعارهم رسميا بذلك.
وأضاف: بيد أننا نعرف المدرب ماتشالا جيدا، وتصرفاته، حيث أراد أن يخلق أزمة ويثير مشكلة، فلم يصمد سوى لدقائق قليلة ثم أمر لاعبيه بركوب الحافلة والعودة من جديد إلى فندق جراند حياة مسقط حيث مقر إقامة المنتخب البحريني، واكتفى بأداء التدريبات في حديقة الفندق وتحت الأضواء الخافتة، حتى يظهر للرأي العام ويلفت نظر الآخرين المعاناة التي سببت لمنتخبه قبل المباراة الهامة، بل ذهب المصدر غلى حد اتهام ماتشلا بأنه يخلق عذرا فيما لو خسر البحرينيون مباراة اليوم والخروج من البطولة.
ويصبح السؤال المهم، من على حق.. ومن المخطئ؟.. المتابعون للأحداث يؤكدون أنه إذا كانت الرواية العمانية هي الحقيقية، فهل يعقل أن مدربا محترفا يقوم بمثل هذا التصرف قبيل المباراة المصيرية التي تنتظره اليوم؟!.. فيما أشار المراقبون أنفسهم، إذا كانت الرواية البحرينية هي الصحيحة، فإن مثل هذا التصرف يعد مؤشرا خطيرا وجديدا وغير لائق لدورات كأس الخليج القائمة على التنافس الشريف.

