على صفحات الأيام الرياضي، نقل مراسل الصحيفة حالة من الحزن العام الذي سيطر على لاعبي البحرين بعد الخسارة امام الكويت فكتبت: خيم الحزن على بعثة منتخب البحرين الوطني الأول لكرة القدم بعد الخسارة المُرة التي تلقاها الأحمر على يد نظيره الكويتي بهدف واحد مقابل لاشيء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بكأس الخليج العربي التاسعة عشرة لكرة القدم، حيث إن هذه الخسارة لم تكن متوقعة وبالتالي كانت ردة الفعل غير طبيعية على الجميع.

ولم يكن أكبر المتشائمين يتوقع أن يخسر البحرين وهو المرشح لتحقيق البطولة والقادم من فوز على بطل آسيا أن يخسر أمام الكويت الذي لم يعرف أنه سيشارك في البطولة إلا قبل أسبوعين ربما من انطلاقتها، وساهمت (تخبطات) العجوز التشيكي ميلان ماتشالا مدرب منتخب البحرين الوطني وخصوصاً في بداية المباراة في تلقي الأحمر لهذه الخسارة المريرة. بل إنه يعتبر السبب الرئيسي وراء هذه الخسارة جراء تغييراته غير المبررة على طريقة اللعب ومراكز بعض اللاعبين وكذلك ركن البعض على دكة الاحتياط والزج بجيسي جون غير الجاهز والذي لم يتدرب مع المنتخب منذ فترة طويلة للغاية، إذا ظهر ثقيل الحركة وطال وجوده في الملعب كثيراً قبل أن يتم إخراجه في الشوط الثاني.

وعودة إلى ما بدأنا به حديثنا، حيث إن الأجواء الحزينة كانت مخيمة على الأجواء المحيطة بالفريق تماماً ومنذ نهاية المباراة الليلة قبل الماضية بالتحديد، حيث توجه اللاعبون مباشرة من غرفة التبديل بملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر إلى الحافلة.

وفي الصباح تناول اللاعبون وجبة الإفطار وعادوا مرة أخرى إلى غرفهم ليظلوا فيها لفترة طويلة، وظل الإعلاميون لفترة طويلة ينتظرون نزول أي من اللاعبين لأخذ التصريحات منهم بخصوص الخسارة وأسبابها لكن الإعلاميين ظلوا في حيرة لعدم نزول اللاعبين أو الجهاز الفني.

وحتى في الوقت المحدد لوجبة الغداء وهو الساعة الواحدة ظهراً لم ينزل سوى لاعبين فقط وهما جيسي جون وفتاي اللذين تناولا غداءهما سريعاً وعادا أدراجهما لغرفتهما، بينما بقية اللاعبين ظلوا معتكفين في غرفهم حتى موعد مغادرتنا الفندق عند الثانية والربع ظهراً، لكن المتسبب الرئيسي في خسارتنا أمام الكويت وهو ماتشالا نزل من غرفته وتوجه لتناول الغداء رافضاً في الوقت نفسه التحدث للصحفيين بشكل مطلق وتام.