تبرز في الجولة الثالثة والأخيرة ضمن المجموعة الأولى لدورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم المقامة في مسقط مباراة عمان والبحرين، وقد فرضت مباريات المنتخبين في السنوات الأخيرة أهميتها حيث اعتبرت بمثابة «القمة الفنية» لدورات الخليج لما تتمتع به من جمالية في الأداء وروعة في المهارات الفردية.

فالبحرين لا بديل لها عن الفوز للتأهل، أما في حال تعادلها فسيرتبط مصيرها بنتيجة المباراة الثانية التي تقام في التوقيت ذاته وتحتاج فيها إلى فوز العراق على الكويت. بدأ منتخب البحرين الدورة بشكل مثالي بفوزه على العراق 3-1، وكان يمكن ان يكون أول المتأهلين إلى نصف النهائي لكن أداءه لم يكن بالمستوى المطلوب واصطدم بدفاع كويتي محكم وبهدف مباغت من ركلة حرة نفذها مساعد ندا ببراعة.

وحاول التشيكي ميلان ماتشالا مدرب البحرين إيجاد الخطة المناسبة لاختراق الدفاع الكويتي في الشوط الثاني فلم تعط الهجمات المتتالية ثمارها. تاريخيا، تميل الكفة بوضوح لمصلحة المنتخب البحريني الذي تفوق على منافسه ثماني مرات مقابل خسارتين فقط وستة تعادلات، لكن فوزي عمان جاءا في النسختين الماضيتين.

وكان «الأحمر» قد استأنف تدريباته عصر أمس على ملعب نادي عمان وذلك استعدادا لمباراته الأخيرة وشهد تدريب المنتخب حضور ومتابعة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وأعضاء مجلس الإدارة، وشهد التدريب مشاركة جميع اللاعبين.

واشتمل على تمارين الإحماء والإطالة ثم تم توزيع اللاعبين إلى مجموعتين إذ أشرف مساعد المدرب السلوفاكي إيفان على تدريب العناصر الأساسية التي خاضت مباراة الكويت، وتدربت المجموعة تدريبات خفيفة كالتمريرات بين اللاعبين والكرات الرأسية، فيما استلم المدرب ميلان ماتشالا بقية اللاعبين الذين تدربوا على التسديدات والكرات العرضية والتطبيقات الدفاعية والهجومية. ثم اختتم التدريب بإجراء تقسيمة مصغرة بين فريقين.

حسابيا، تعتبر عمان شبه متأهلة إلى نصف النهائي وتحتاج إلى التعادل فقط لتأكيد تأهلها، الذي يمكن ان يتحقق أيضا في حال خسارتها أمام البحرين ولو بنتيجة كبيرة (تصل إلى أربعة أهداف) شرط خسارة الكويت أمام العراق بفارق هدف واحد لان فارق الأهداف يصب في مصلحتها. وحسب لوائح الدورة، في حال تساوي منتخبين بعدد النقاط، ينظر أولا إلى فارق الأهداف، ثم إلى المنتخب الذي سجل العدد الأكبر منها.

(ا ف ب)