قبل انطلاقة منافسات خليجي 19 التقينا نجم منتخبنا الوطني محمد الشحي ويومها قال: إنني سوف استعيد مستواي وسوف تشهد البطولة عودة الشحي الى تألقه مرة أخرى بعد فترة عصيبة مر بها وأثرت على مستواه.. وخلال مباراتي الأبيض أمام اليمن وقطر كان محمد الشحي عند حسن الظن به وقدم مستوى طيبا أعاد به للأذهان مستواه المعهود وبعد مباراة قطر عدنا للالتقاء مع محمد الشحي، وقلنا له: هل أنت راض عن مستواك حتى الآن، ووصلت الى الطموح الذي تتمناه ضحك؟ وقال نعم، وكما وعدت فقد أوفيت.

مزيد من كلام محمد الشحي نقراه من خلال الحوار التالي: يقول محمد الشحي إنني مررت بفترة صعبة سواء خلال منافسات المنتخب في تصفيات كأس العالم أو مع الوحدة في منافسات الدوري وقد أثرت النتائج على معنوياتي فهبط مستواي وتأثرت معنويا ولكن مع قرب الاستعدادات لخليجي 19 تعاهدت مع نفسي على أن أقدم مستوى جيدا يليق ببدايتي القوية مع المنتخب من منطلق أننا ذاهبون الى مسقط من اجل الدفاع عن اللقب وقد تدربت بجدية طوال الفترة الماضية واعتقد إنني صرحت «للبيان الرياضي» أن بطولة خليجي 19 سوف تشهد عودتي الى مستواي.

والحقيقة طوال الفترة الماضية وجدت تشجيعا من المدرب دومنيك وإخواني اللاعبين من اجل مساعدتي في استعادة مستواي، وأنا سعدت بهذا الدعم ولابد أن أوجه الشكر الى الجهاز الفني بقيادة المدرب دومنيك الذي منحنى الثقة وشركني ومدني بالعديد من النصائح التي أفادتني كثيرا طوال الفترة الماضية في استعادة مستواي ولهم جميعا أقول: شكرا وأتمنى أن أكون عند حسن الظن بي طوال الفترة المقبلة حتى أقدم أقصى جهد لمنتخب بلادي وان نحقق طموحات جماهيرنا.

ويعتبر محمد الشحي أن المباريات الودية التي لعبها المنتخب قبل الحضور الى مسقط هي بداية العودة الى المستوى وتبعها أول مباراة رسمية بالبطولة أمام اليمن، وقال إنها مباراة جيدة المستوى لعبنا فيها من اجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث بالمقام الأول لاننا نعلم جميعا أن المنتخب ظل يعاني كثيرا من ضربة البداية للبطولات الأخيرة ، ولذلك لعبنا بشكل يؤدي الى الفوز صحيح الجمهور خرج غير راض عن الأداء في بعض فترات المباراة، ولكنى أقول ان الفريق أدى واللاعبون بذلوا جهدا كبيرا خلال المباراة.

التعادل القطري

ويتحدث محمد الشحي عن نتيجة التعادل التي حققها منتخبنا أمام قطر وقال: علينا أن نعرف أن لكل مباراة ظروفها التي تتحكم في نتيجتها ونحن أمام قطر كانت لدينا رغبة كبيرة في تحقيق الفوز للعديد من الأسباب منها أن الفوز يؤكد تأهلنا الى الدور الثاني بصرف النظر عن نتيجة مباراتنا مع السعودية، والفوز يحقق لنا الأفضلية ويعزز من معنوياتنا والفوز يجعل الفريق يسير في أجواء البطولة بنشوة البطل وتعاهدنا على عدم الخسارة مهما كلفنا ذلك من جهد وعرق.

وخلال المباراة وضح أن الفريق القطري يغلق كل المنافذ أمام مهاجمينا ويعتمد على الكرات المرتدة السريعة وقد سيطرنا على نصف الملعب وحاولنا تكثيف العمل الهجومي ولكن الدفاع القطري لعب بشكل قوي وصل أحيانا الى حد الخشونة ومع ذلك أدينا مباراة كبيرة وتحقق لنا الهدف بعد الخسارة ومواصلة الصدارة مع المنتخب السعودي.

ولكن أين القوة الهجومية لمنتخبنا خلال المباراة، يقول محمد الشحي إن الأداء هبط الى حد ما خلال الشوط الثاني وانقطعت معظم الكرات من وسط الملعب ولذلك قلت الفرص التهديفية وان جاءت لنا بعض الكرات ولكننا وجدنا صعوبة في الوصول الى المرمى القطري بسبب التكتل الدفاعي والرقابة اللصيقة التي فرضت علينا.

التكتل الدفاعي

علق الشحي على سؤال ان المدرب أعطى تعليمات للدفاع للحفاظ على التعادل، يقول محمد الشحي إن المدرب لم يطلب منا ذلك بل كان التوجه خلال الشوط الثاني هو تكثيف العمل الهجومي من اجل خطف هدف ولكن التكتل الدفاعي القطري حد الى حد ما من فرص تسجيلنا وعموما التعادل ليس سيئا لأنه يحفظ لنا أجواء المنافسة صحيح الفوز كان انهى الصراع ولكن هذه هي كرة القدم.

وعن أسباب تراجعه أحيانا عديدة وانها تعود الى الخط الخلفي لدعم المدافعين يقول محمد الشحي إنني كنت أشارك في الدفاع حينما تكون الهجمة لقطر من اجل دعم جهود زملائي ولمنع التقدم القطري من ناحيتي والحمد لله أديت دوري على أكمل وجه وحافظنا على شباكنا نظيفة على الرغم من وجود بعض الهجمات الخطرة للفريق القطري.

لقاء السعودية قوي

وتحدث محمد الشحي عن لقاء السعودية الذي يقام يوم غد فقال انه لقاء صعب دون شك لان المنتخب السعودي قوي ويضم لاعبين من أصحاب الخبرات وهذا يتطلب منا ضرورة الاستعداد الجيد لملاقاته والحذر منه وفي الوقت نفسه السعي الى تحقق نتيجة ايجابية أمامه لان منتخبنا أصبح لا يملك الا تحقيق الفوز من اجل نيل احدى بطاقتي التأهل الى الدور الثاني من البطولة والفوز ليس مستحيلا ولكنه يتطلب بذل مزيد من الجهد وزيادة التركيز وحسن استغلال الفرص التي تسنح خلال المباراة.

الحظوظ متساوية

وعن توقعاته بالتأهل الى الدور نصف النهائي يقول محمد الشحي ان المجموعة الأولى ظهرت ملامح التأهل فيها من خلال التألق العماني والكويتي وتبقى مباراة اليوم للتأكيد على عملية الصعود .. أما مجموعتنا فالمنافسة فيها صعبة وحظوظ المنتخبات الثلاثة متساوية الآن وتصبح مباريات اليوم الأخير غدا هي الفيصل في نيل بطاقتي التأهل ونأمل أن نكون طرفا في الصعود للمربع الذهبي.