اعتبر محمد الحمادي مدير المنتخبات الوطنية أن النتيجة النهائية لمباراتنا مع البحرين جاءت طبيعية وأرجع ذلك لعدة عوامل أولها عامل الخبرة حيث يضم الفريق البحريني العديد من نجومه المحترفين في العديد من الدول الخليجية منهم جعفر عبدالقادر في الأهلي الإماراتي وكذلك سعيد جوهر.
بالإضافة إلى محمد عبدالنبي وكذلك العديد من لاعبي الرعيل الأول أصحاب الخبرات الطويلة والمشاركات العديدة في المحافل الخليجية والعربية والقارية ولم يخف الحمادي المساعي الجادة التي قام فيها لاعبونا لإيقاف مكامن القوة والخطورة في الفريق المنافس ولكن تكامل صفوفهم ووفرة البدلاء سهلت تنفيذ مهماتهم في استمرار اللعب الجماعي مستثمرين المهارات البدنية والفردية عند كل لاعب.
وشدد مدير المنتخبات الوطنية خلال اتصال مع «البيان الرياضي» على أهمية فقدان لاعبينا للتركيز والتسرع في إنهاء الهجمات بدون دقة والتي وقف معها الحظ معانداً حيث أضاع لاعبونا 7 رميات جزاء بالإضافة للعديد من الفرص السهلة السانحة التي افتقدتها اللمسة الأخيرة حيث أضاع لاعبونا في الشوط الأول 12 فرصة ولو جاء نصفها لتغيرت النتيجة وأرجع الحمادي ذلك لنقص عامل الخبرة بين صفوف فريقنا حيث يضم الفريق نصف عناصره بمشاركتهم بمثل هذه المحافل الخارجية والبقية كانت مشاركاتهم محدودة.
وأوضح الحمادي أن جميع لاعبينا حاولوا جاهدين وقدموا ما عندهم رغم التفوق البحريني من البداية ولكن غياب لاعبين عن التسجيل أكثر من مرة ولمدة تتراوح بين «3 ـ 5» دقائق منحت الفريق البحريني توسيع الفارق واطمئنانهم للنتيجة.