على الرغم من التعادل الخاسر في مبارة الافتتاح إلا أن التفاؤل في الشارع العماني كان المسيطر على شفاهم.. فالروح العالية والاحتفاء العماني بمنتخب بلادهم وثقتهم الكبيرة كانت واضحة وهي ما انعكست في مباراة العراق والتي انفجر من بعدها العمانيين وأذاقوا ضيفهم العراقي المر وحققوا نتيجة تاريخية لم تحدث من قبل.

ولأن الدنيا في العاصمة مسقط فقد كانت لأبنها حسن ربيع الذي سجل اول هاتريك في البطولة ليفجر شلالات الفرح في شوارع مسقط ويعلن ان المباراة الافتتاحية الحقيقية للاحمر العماني كانت من مباراة العراق وليست من مواجهة الكويت في اليوم الاول للبطولة.

ولان بطولة الخليج دائما ما تكون دورة النجوم المغمورين الذين يكونون في الغالب لاعبين جدد في فرقهم فإن حسن ربيع اكد ذلك بالفعل تسيد نجوميتها وكسر ظهور العراقيين وانزل دموعهم فقد كان ظهوره في كل مشاهد اللقاء فتارة يتوغل داخل خط الـ 18 ليخطف كرة من امام الدفاع العراقي وتارة يسدد صاروخا لم يتمكن الحارس العراقي محمد كاصد من رؤية الكرة وإلا وهي تلج في شباكه.وفعلا هي بداية جديدة للاحمر العماني وبداية عصر نجم جديد في سماء الخليج لم يبح بكل أسراره بعده.