وصل منتخبنا الوطني إلى النقطة الرابعة بعد تعادله أمام نظيره القطري سلبيا في مباراة من مباريات الجولة الثانية لحساب المجموعة الثانية في دورة كأس الخليج التاسعة عشرة التي تستضيفها سلطنة عمان حتى 17 يناير الجاري. فيما رفع المنتخب القطري بهذا التعادل نقاطه إلى نقطتين، لتشهد الدورة التعادل السلبي الثالث من أصل سبع مباريات.
كان الحذر وإغلاق الملعب في ثلثه الدفاعي سببا في خروج المنتخبين من الشوط الأول بتعادل سلبي، خاصة من طرف مدرب المنتخب القطري الفرنسي برونو ميتسو الذي كانت خطته مبنية على إغلاق المنطقة الدفاعية أمام الثلاثي «السريع» محمد عمر وإسماعيل مطر والحمادي. في حين اعتمد المنتخب القطري على تحركات ومهارات خلفان إبراهيم بينما كان سباستيان سوريا مستسلما لدفاع منتخبنا وتحديدا لحمدان الكمالي الذي حل بديلا لفارس جمعة المعاقب بالإيقاف.
التواجد الأول لمنتخبنا في منطقة الجزاء القطرية كان في الدقيقة (5) من تمريرة بينية لإسماعيل مطر لكن تمريرته كانت أسرع من محمد عمر. ثم راح منتخبنا يعتمد على الكرات الطويلة في العمق الدفاعي القطري الذي فقد قائده عبدالله كوني في الدقيقة (10) بسبب تعرضه للإصابة إثر «مخاشنته» إسماعيل مطر في لعبة هوائية.
وسط منتخبنا فرض أفضليته في إغلاق المنافذ أمام الهجوم القطري لاسيما حسين ياسر وسباستيان سوريا، فيما اعتمد على التحرك بدون كرة لمهاجمينا، وحقق زيارته الثانية للمنطقة القطرية في الدقيقة (9) من عرضية إسماعيل الحمادي لكن الدفاع القطري تدخل في الوقت المناسب قبل أن تصل الكرة إلى محمد عمر.
منتخبنا واصل أفضليته في الملعب وحسن انتشاره، لدرجة أن أخطر الفرص القطرية تحققت في الدقيقة (40) من تسديدة ثابتة بواسطة وليد جاسم علت عارضة منتخبنا بفارق بسيط. وكان منتخبنا قريبا جدا من تحقيق التقدم في الشوط الأول والخروج بهدف اول في الدقيقة (45) بعد أن منحت مهارة إسماعيل الحمادي منتخبنا خطورة حقيقية تبعها تسديدات غير مركزة من لاعبينا انتهت إلى رمية تماس قطرية أعلن معها الحكم انتهاء الشوط الأول.
الشوط الثاني
بدا مع سير دقائق الشوط الثاني أن الأفضلية التي كانت لمنتخبنا في الشوط الأول تحولت لصالح المنتخب القطري، حيث تحسن الأداء الهجومي للمنافس، وشكل القطريون خطورتهم الأولى في الشوط الثاني في الدقيقة (46) من تسديدة ثابتة لوليد جاسم تصدى لها ماجد ناصر، الذي واصل براعته في التصدي لتسديدة حسين ياسر من داخل المنطقة في الدقيقة (49).
ووضح أن مدرب المنتخب القطري برونو ميتسو حفز لاعبيه للتحرك هجوميا صوب مرمى منتخبنا، فيما تراجع أداء لاعبي الأبيض في الجانب الهجومي، فشكل الأمر ضغطا على رباعي خط الدفاع (حمدان الكمالي، محمد قاسم، محمد فايز وحيدر ألو علي).
وكان لتحرك حسين ياسر واضحا أثره على «العنابي» وكرر محاولته في الدقيقة (54) لكن تسديدته مرت بسلام على حارسنا ماجد ناصر. وعاد وليد جاسم وكرر الخطورة القطرية في الدقيقة (56) لكن دون إيجابية.
وفي ظل الأفضلية القطرية، سعى مدرب منتخبنا دومنيك إلى تفعيل الجانب الهجومي للأبيض، فزج بعلي الوهيبي وأحمد دادا بديلين لمحمد عمر وإسماعيل الحمادي، بيد أن الحال لم يتغير لمنتخبنا الذي افتقد هويته الهجومية، ورغم ذلك شكل إسماعيل مطر خطورة على القطريين بعرضية في الدقيقة (91) لكن رأسية دادا كانت سهلة بيد الحارس القطري. لينتهي اللقاء كما بدأ بتعادل سلبي بين المنتخبين.
