اعلن وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر، أمس، ان وزارته ستشكل لجنة خاصة من أجل البحث عن أسباب الخسارة الكبيرة للمنتخب العراقي أمام نظيره العماني وبالتالي خروجه من الدور الأول لبطولة خليجي 19.
وأوضح جعفر لوكالة (أصوات العراق) ان الوزارة كجهة حكومية ستشكل لجنة خاصة من عدة اطراف منها الوزارة والهيئة المؤقتة للجنة الاولمبية واتحاد الكرة والاكاديميين العراقيين من أجل البحث عن اسباب الخسارة الكبيرة امام عمان وبالتالي خروج المنتخب العراقي وهو بطل اسيا من الدور الأول لخليجي 19.
وبخسارته امام البحرين وعمان يودع المنتخب الوطني العراقي منافسات بطولة خليجي 19 بعد أن دخلت مرماه سبعة اهداف فيما سجل هدفا واحدا فقط، ومن المقرر أنألا يخوض العراق مباراته الثالثة والاخيرة في البطولة امام منتخب الكويت يوم السبت المقبل.
وأضاف الوزير ان تقرير اللجنة سيدرس من قبل الوزارة بصورة عملية وعلمية وتتخذ القرارات اللازمة بشأنها حيث ستبدأ اللجنة اعمالها يوم الأحد المقبل. وبين ان الوزارة لا تريد ان تلعب دور الاتحاد في القضية الفنية بخصوص المدرب البرازيلي جورفان فييرا وعلى الاتحاد الخروج بحصيلة وقرار نهائي من مسألة بقاء او رحيل المدرب فييرا في ضوء النتائج التي خرج بها من خليجي 19.
وتابع لا نريد استباق الاحداث وعلينا ان نفكر بهدوء للوصول الى الأسباب الحقيقية وراء تراجع أداء المنتخب العراقي بهذه الصورة المفاجئة ولابد من تحديد المقصر في القضية. وأردف قائلا إن الخسارة التي مني بها المنتخب العراقي في بطولة الخليج العربي ال19 امام منتخب عمان كانت خارج التوقعات، ولم يكن بالحسبان ان يخسر المنتخب العراقي بهذا الاسلوب الضعيف والمتواضع وبتسجيل عدد كبير من الأهداف عليه دون ان يستطيع تقليص الفارق في المباراة.
واعتبر الوزير ان هذه الانتكاسة التي عاشتها الكرة العراقية في خليجي 19 هي الثانية بعد انتكاسة الخروج المبكر من تصفيات كاس العالم امام منتخب قطر، وان ما تمر به الكرة العراقية الآن اصبح مشكلة يجب وضع الحلول لها ومعالجتها من اجل ان تعود الى سابق عهدها.
ولفت الى ان المنتخب العراقي مقبل على بطولة مهمة وقوية هي كأس القارات وهناك حاجة الى تأمين مبالغ كبيرة للمشاركة تصل الى 500 الف دولار وما دمنا غير متفائلين في ضوء نتائج المنتخب في كأس القارات فعلينا من الآن ان نتحقق من جدوى التواجد في بطولة كبيرة.
وزاد علينا ان نعد المنتخب بطريقة مختلفة تعتمد على لاعبي الاندية العراقية في داخل العراق لأن تنقل وتجمع المحترفين العراقيين اسهم بصورة او بأخرى في النتائج السلبية التي خرج بها المنتخب العراقي من خليجي 19. وقال الوزير ان المنتخب العراقي الجديد يجب ان يكون وفق عقود مع اللاعبين تضمن عدم احترافهم لمدة خمس سنوات كي يكون عامل الانسجام موجودا.
وخلص الى القول ان ما خرج به المنتخب العراقي في بطولة الخليج في مسقط يدعونا كمسؤوليين عن الرياضة العراقية الى وضع النقاط على الحروف والبحث عن المقصرين وهذا مهم جدا كي يكون للعراق منتخب قوي قادر على اثبات وجوده في المحافل الدولية بصورة ايجابية بعيدة عن الانتكاسات التي باتت تتكرر في كل مرة.
