تفاعلت الأوساط الخليجية في أروقة دورة كأس الخليج التاسعة عشرة مع المبادرة الإنسانية التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وذلك برعاية النجوم السابقين لدورة الخليج بكل أبعادها الإنسانية.

وجاءت المبادرة أشبه بالبشرى السارة للاعبين الخليجين القدامى والحاليين أيضاً لاسيما وأن المبادرة أعطتهم نوعا من الأمان الاجتماعي والصحي بعد الاعتزال، كما أنها جاءت تكريما من سموه وهو أحد أبرز أقطاب الكرة الخليجية وقاد الكرة الإماراتية إلى العالمية من خلال ترؤس سموه لاتحاد الكرة خلال ثمانينات وتسعينات القرن المنصرم. حيث عاشت معها الكرة الإماراتية أبهى الانجازات بتأهل منتخبنا الوطني غلى نهائيات كأس العالم «إيطاليا 90».

ويعتبر سموه واضع اللبنة الأولى في حداثة الكرة الإماراتي، لاسيما وان انجازات الكرة الإماراتية ارتبطت باسم سموه منذ أن تولى قيادة دفة الكرة الإماراتية، ولأن سموه يدرك تماما الدور الذي لعبه اللاعبين السابقين في الارتقاء بالكرة الخليجية، والوصول بها ومعها إلى الأفاق العالمية، جاءت مبادرة سموه الإنسانية تكريما لك من ساهم ولو بجزء قليل في خدمة الكرة الخليجية والرياضة بشكل عام في المنطقة.

ومن المؤكد أن هذه المبادرة لن تتوقف عند حدود الدولة، بل ستتخطاها لتصل إلى جميع الرياضيين في منطقتنا الخليجية، وسيكون لمن عمل جنبا إلى جنب من الإعلاميين والحكام والإداريين نصيب من تلك المبادرة. من ناحيتهم، تفاعل المسؤولين والرياضيين والإعلاميين مع المبادرة الإنسانية التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن زايد يوم أمس مبادرة لرعاية النجوم السابقين لدورة الخليج بكل أبعادها الإنسانية.

وأشاد الشيخ احمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الاسيوي رئيس لجنة تسيير اتحاد الكرة الكويتي بمبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والذي أمر بتخصيص ميزانية خاصة لدعم ورعاية نجوم الخليج القدامى من كافة أطراف اللعبة سواء لاعبينا القدامى أو مدربين أو حتى إعلاميين وقال: لم استغرب ان يأمر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بمثل هذه المبادرة فهو عودنا دائما على الاهتمام بالقطاع الرياضي سواء في الإمارات أو في الخليج وتأتي هذه المبادرة تعزيزا من سموه لتكريم اللاعبين القدامى والمدربين والإعلاميين والذي يحتاجون لمثل هذا الدعم السخي من سموه..

فهناك فعلا من قدم جزءا كبيرا من عمره لدعم مسيرة الكرة الخليجية من كافة النطقات وهناك من ضحى بوقته مع حالته من اجل خدمة وطنه والخليج.. وفي النهاية أجدد شكري لسمو الشيخ حمدان بن زايد على هذه المبادرة الطيبة وأقول له ما قصرت يا طويل العمر.

وعبر الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية عن عميق شكره وعرفانه لسخايا سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على قدامى الخليج.. وأضاف: هنأك فعلا أسماء في الخليج خدمت رياضتها وقدمت الكثير لأوطانها وهي حاليا تعاني من قسوة الحياة المرة فمنهم بلا عمل.

وهناك من اعتراه المرض ولا يستطيع العلاج وهناك من لا زال يبحث عن مسكن يلوذه.. وكانوا بالفعل بحاجة إلى هذه البادرة التي تعيدهم للحياة من جديد.. والإمارات دائما ما كانت تقدم دعمها الكبير للرياضة العربية والخليجية وحين نذكر سمو الشيخ حمدان فإننا دائما ما نذكر الخير وهذا ليس بغريب على سموه.

سعود الرواحي

سعود الرواحي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي سابقا والرئيس السابق للاتحاد العماني لكرة القدم، فقال: عرفت سمو الشيخ حمدان بن زايد حينما كان سموه رئيسا لاتحاد الكرة الإماراتي وكنت أنا رئيسا للاتحاد العماني، ويمتاز بالطيبة والإنسانية وصواب الرأي، وحقيقة كنت أتمنى رؤيته في «خليجي 19» كونه أحد رموز كرة القدم الخليجية.

ويضيف: نرى الآن القليل من النجوم الخليجيين السابقين في الدورات الحالية لبطولة كأس الخليج، وبالتالي جاءت هذه المبادرة الكريمة والإنسانية من الشيخ حمدان بن زايد تكريما للمساهمات التي قاموا بها لدورة كأس الخليج سابقا، وعندما كانوا نجوما. لاسيما وأن مسألة من المنتخب القوي ومن هو المنتخب الضعيف لا تعني شيئا، المهم هو اللقاء الخليجي.

خليل الزياني

ويقول شيخ المدربين السعوديين خليل الزياني عن المبادرة: هذه المبادرة الإنسانية ليست غريبة على سمو الشيخ حمدان بن زايد، وتبنى سموه هذه المبادرة لأنها ناحية إنسانية تستوجب الوقوف عندها، لاسيما مع من خدم كرة القدم الخليجية من خلال دورات كأس الخليج، وكان لهم باع طويل في إسعاد الناس.

وتابع: هذه المبادرة الكريمة من سموه أعطت انطباع لدى الناس على أننا بخير وأن المسؤولين المحركين للرياضة الخليجية مازال لديهم الشيء الكثير لهذه الرياضة ودعمها سواء لمن هم في أرض الملعب أو المعتزلين، والارتقاء بها من كافة الجوانب ومنها الجانب الإنساني كما نراه في مبادرة الشيخ حمدان بن زايد.

ويستطرد: ستكون أبعاد هذه المبادرة الإنسانية عميقة في نفوس الرياضيين الخليجيين، وينعكس على الرياضي ببذل الجهد والتضحية من أجل أن يأتي يوم ويثمن فيه هذا الرياضي. وخلص إلى القول: نحن كرياضيين نثمن غاليا هذه المبادرة ونقدرها، ونسأل الله أن تكون في ميزان حسنات سمو الشيخ حمدان بن زايد.

عبدالعزيز العنبري

بدوره، توجه النجم الكويتي السابق واحد أبرز نجومها عبدالعزيز العنبري بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد على مبادرته الإنسانية، مضيفا: لا تطلع هذه المبادرة إلا من رجالها، حيث هناك بعض اللاعبين الخليجيين محتاجون للعناية والرعاية، منهم من مات وأسرته أصبحت بحاجة لعائل، ومنهم من هو مريض ويحتاج العناية والرعاية. وربما أكون أنا عبدالعزيز العنبري في يوم من الأيام محتاج للرعاية والعناية.

وأضاف: أتمنى من جميع الاتحادات الكروية والمؤسسات الرياضية في كافة دول الخليج أن تساهم في دعم هذه المبادرة، التي تأتي لصالح من خدم كرة القدم الخليجية، خاصة وأننا نرى اللاعب يلقى الاهتمام والرعاية حينما يكون نجما دخل الملعب، بينما يصبح في طي النسيان عندما يعتزل، وبالتالي هناك من اللاعبين من تتأثر ظروفهم دون أن يدرى عنهم أحد لا من المسؤولين ولا من الإعلام.

وقال: كما أتمنى أن تؤسس رابطة للاعبين الدوليين الخليجيين، تكون إلى جانب هذه المبادرة الإنسانية العظيمة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن زايد، كما أتمنى أن يساهم فيها الجميع لأنها ردت الروح لنا كرياضيين.

حمود سلطان

قال الحارس البحريني الشهير حمود سلطان عن المبادرة الإنسانية التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: هذه الإنسانية ليست غريبة على أبناء زايد، فلقد اعتدنا عليهم أن يكونوا دائما سباقين لإطلاق المبادرات الإنسانية، كيف لا ووالدهم الشيخ زايد بن سلطان (رحمه الله) كان سابقا دوما لعمل الخير ومساعدة الإنسان أينما كان.

ويتابع: هذه المبادرة أضفت شعورا للاعب الخليجي بالأمان، فمثلا لعبت أنا تسعة دورات كأس خليج، ولم أشعر بالأمان إلا بعد هذه المبادرة، فسمو الشيخ حمدان وإخوانه دائما يشعرون بالآخرين.

سعيد غبريس

قال الإعلامي اللبناني سعيد غبريس أنه تأثر كثيرا عندما سمع خبر إطلاق سمو الشيخ حمدان بن زايد لهذه المبادرة الإنسانية لرعاية النجوم السابقين لدورة الخليج. وأضاف: هذه المبادرة جعلتنا نشعر بأن المسؤولين يعيشون هموم الناس، لاسيما الرياضيين القدامى كما أن المبادرة أشعرتنا بان المجتمع الرياضي في أمان في ظل وجود شخصيات كسموه لديها العطاء والسخاء.

وأضاف: كان أمر مؤثر حينما استعرضنا بعض اللاعبين الخليجيين القدامى الذين انتهت حياتهم بمأساة. وكان عار على المجتمع أن تكون هذه النهاية. وبالتالي فإن ذهه المبادرة تؤكد أن الخير موجود، ويكفي أن سمو الشيخ حمدان أنه ابن زايد.

ويقول: حينما وصلنا خبر هذه المبادرة الإنسانية، كنت جالسا مع ثلة من اللاعبين الخليجيين القدامى، ومنهم يعمل محللا الآن في القنوات الرياضية، حيث أجمعوا كلهم بأنهم الآن في أمان، وفي النهاية نشكر سموه على هذه المبادرة الإنسانية، وأتمنى أن يحذو الآخرين حذوها.