* آلت «كأس دبي للتحدي» الثالثة لكرة القدم للفريق الأفضل المرصع بالنجوم المشاهير في العالم إيه. س. ميلان الإيطالي الذي كسر احتكار فريق هامبورغ الألماني لهذه البطولة لموسمين سابقين متتاليين «2007 و2008».

* وذلك بعد تفوقه عليه بركلات الجزاء الترجيحية «4/3» إثر تعادلهما بهدف لهدف بعد شوط أول سلبي، ضاعت خلاله العديد من الفرص، وثانٍ إيجابي اقتسما فيه الهدفين.. ولم يلعبا وقتاً إضافياً فاحتكما إلى الركلات من نقطة الجزاء لفض الاشتباك!

* وكان رونالدينيو نجم المباراة، فقد سجل هدف ميلان من ركلة جزاء مسبقة متقنة في الدقيقة «62»، ولم تمض عليها خمس دقائق حتى عدّل كولن بنيامين من النتيجة لهامبورغ في الدقيقة «67» من الزمن الرسمي.

* وعاد رونالدينيو مستهلاً ركلات فريقه بتسديدة ناجحة مهدت الطريق لزملائه شيفيتشينكو وانزاغي وفلاميني ليحرزوا ثلاث ركلات فيما اخفق منهم ايمرسون وأضاع ركلته، وفي المقابل سجل لهامبورغ كل من بيتريش واوليتش وديميل وفشل في التسديد تياغو واوغو!

* كانت مباراة تاريخية بالنسبة للجماهير التي أقبلت عليها واحتشدت لمتابعتها في صورة حضارية غير مسبوقة، وبلغ تعدادها أكثر من ثلاثين ألف متفرج، لم نشهدهم في «دورينا»!

* من أين جاء هؤلاء الناس، وهم أنماط مختلفة من البشر واختلاف في السحنات ولغة التخاطب وفي العادات، وقد لطخ المولعون منهم بالفريقين من الجنسين، شبانا وشابات وأطفالاً وجوههم وشعور رؤوسهم وصبغوها بألوان وشعارات ناديهم.

* جاءوا من كل الإمارات، وليس من خارجها، هم مقيمون فيها يعملون ويصنعون مع أهلها «قادة وشعبا» التاريخ الحديث لهذا الوطن المعطاء.

* وأكثرهم يعيشون في دبي التي هيأت لهم هذه الفرصة لمشاهدة نجومهم الجدد والقدامى، على رأسهم الإنجليزي ديفيد بيكهام في ظهوره الأول كلاعب وسط مدافع بجوار امبروزيني وبيرلو خلف الهجوم الثلاثي رونالدينيو وباتو وشيفتشينكو وفي المرمى دادا، وعلى الجانب الآخر الكرواتي أوليش وغوريرو وتروشوسكي ويانسين وباقي المبدعين وهم يتبارون أمام أعينهم على الطبيعة.. ومن أجل عيون هذه الإمارة «حاضرة الرياضة» في الشرق الأوسط والحاضنة لهم في دفء وحب وأمن وأمان وسلام.

* قولوا ما شاء الله.

كلمات لها إيقاع

* إنها «دانة الدنيا» التي ذاع صيتها في المعمورة والتي تعيش كل يوم تحدياً يشهد جديداً وتطوراً وتحديثاً ورقياً، ويتسع صدرها للجميع.

* ولولا شركتها العملاقة «طيران الإمارات» لما كانت هذه البطولة ولما كان هذا الاستاد «ذا سيفنز» نجوم والذي هو في الأصل للركبي فتحول إلى ملعب دولي كروي ليستوعب كل هذه الحشود.

* هي التي أنشأته بهذا الإبهار والجمال والاخضرار ليلبي حاجة رياضتنا، لتؤكد أنها أكثر الراعين والداعمين لها. وفي انتظار استكمال المضمار الآخر المفاجأة «ميدان» ستكون دبي قبلة الرياضيين في العالم.

ktaha80@yahoo.com