* مواجهة صعبة لمنتخبنا الوطني أمام شقيقه القطري في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم، فالأبيض عازم على تقديم الأداء والصورة المشرفة لتحقيق المكاسب في اهم لقاءات الدورة بعد ان أثبت اللقاء السابق ان فريقنا لديه الكثير، نتمنى لمنتخبنا النجاح والصعود إلى المرحلة القادمة.
ولاعبونا يدركون التحدي الفرنسي وهدفنا واحد هو ان نتجاوز العنابي وهذا ليس ببعيد، ولفتت مبادرة احمد الفهد الجميع الذي قام من مقعده وذهب ليحيي منتخبنا خلال دخوله حفل اللجنة المنظمة بحديقة مقر الفندق الذي تقيم به بعثتنا.. واللقاء الثاني يجمع اليمن والسعودية بقيادة المدربين العربيين الجور وصالح.
* شهدت مسقط أمس الأول أياماً جميلة على الصعيد الإعلامي، فقد احتفل السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اتحاد الكرة العماني بالإعلاميين في فندق البستان المنتجع الساحي الرائع بالسلطنة.
مؤكدا على دور الإعلام كونه الشريك الرئيسي في نجاح هذه التظاهرة لأول مرة من نوعها وبفكرة عمانية أراد الأشقاء تخفيف حالة التوتر التي شهدتها ووجدت التأييد من جميع الزملاء لتؤكد لنا البعد الآخر من الأيام الحلوة لأنها ستعيد لنا الأيام الجميلة للحدث الخليجي لنجوم الإعلام (أيام زمان) الذين كانت لهم بصمات لا تنسى في مسيرة الرياضة بصفة عامة والإعلام خاصة.
حيث تحدث شيخ وعميد المعلقين في المنطقة خالد الحربان بالنيابة عنا في لفتة وفاء لهذا الرجل الذي جاء بدعوة خاصة من اللجنة المنظمة بعد ان ابتعد عن التعليق الكروي في بلاده لمدة 14 عاما وقد اقترحت على بو يوسف ان يحدد موعدا لاعتزاله التعليق وفي هذه الشأن محاولات لتكريمه على مستوى عال في مناسبة كبيرة ستعلن قريبا بعد ان خدم التعليق الكروي لمدة 40 سنة وهو الوحيد من بين المعلقين الذين مروا على كل الدورات ومن بين الحضور كان أيضاً المدرب القدير خليل الزياني صاحب التجربة التدريبية الرائعة وصاحب الإنجازات مع الفرق المحلية والمنتخب السعودي وتحديدا بالدورة السابعة بمسقط عندما تولى المهمة بعد إقالة زاجالو عام ,84. يشارك الآن كمحلل لقناة الدوري الكأس فقد كانت فرصة ذهبية لتجمع نادر وفريد أسعدنا جميعا نحن أبناء الخليج.
إن دورات الخليج كشفت لنا الطريق نحو العالمية، والذكريات مع هؤلاء المخضرمين الذين يلتقون هنا في مسقط الخليج فقد كانت حلما وتحقق لنا جميعا فقد تعرفنا على بعضنا البعض من لاعبين وإعلاميين وإداريين وجماهير وحكام، والإعلام الرياضي بالمنطقة يضع لهذا الحدث أولوية خاصة لأنها تعيد الذكريات الذهبية لمكانة الزملاء الإعلاميين الكبار الذين لهم بصمات واضحة ساهموا في التقارب وابتعدوا فيما يدخلنا في المتاهات ويظلون كبارا لأنهم يحترمون قيمة العمل والكلمة لهذا نجدهم يقدرونه بلا ثمن!!.
* واستمرت الاحتفالات العمانية بمتابعة شخصية من وزير الشؤون الرياضية معالي علي السنيدي الذي دخل المركز الإعلامي وأمر فورا بإنهاء البطاقات وبالفعل انتهت هذه الأزمة.. وفي المساء كانت ليلة عمانية خالصة عندما قدمت الفرقة الشعبية اللون والتراث العماني الأصيل نالت إعجاب الحاضرين من القيادات والمنتخبات.
اعتذر عن الخطأ في زاوية الأمس.. وارجوا المسامحة.. والله من وراء القصد
