في تصريح لصحيفة الوطن عاد مدرب منتخب مصر السابق محمود الجوهري بذاكرته إلى عام 70، وقال إن الكرة السعودية هي التي جعلته مدرباً مشهوداً له بالبنان، إذ إنه درب فريق ناشئي الاتحاد وعمل مساعداً لمدرب فريقه الأول كريزما 4 سنوات من عام 70 إلى 74، ومن ثم مدرباً للفريق الأول بعد رحيل كريزما، وبعدها بسنة ولمدة سنة مدرباً لفريق الأهلي الأول.
وأشار الجوهري إلى أن الكرة السعودية تعاني من أنها تلعب كرة هجومية وتقبل أحيانا عدداً من النتائج غير المرضية، غير أنه رأى أنها تمتلك رأس مال كبيرا يساهم في حل عدد من مشاكلها.
من جانبه أكد مدرب منتخب مصر الأول لكرة القدم حسن شحاتة أن الكرة السعودية بحاجة لسياسة الإحلال والتحليل المستمر وعدم الاعتماد على الأسماء، وهي السياسة التي قال إنها «لم تعد تجدي نفعا».
وقال شحاتة لـ «الوطن» إن مدرب المنتخب السعودي، الوطني ناصر الجوهر يعد أفضل من يقود المنتخب في الفترة الراهنة، مشيراً إلى أنه يتعاطف كثيراً مع الجوهر بحكم أنه يجد الجوهر مخلصاً لبلده إلى جانب أنه أصبح مدرب طوارئ في المنتخب السعودي مما أثر عليه وعلى الأخضر أحياناً. وقال شحاتة «من أبرز مشاكل الكرة السعودية التركيز على تأمين النواحي المادية في نظام الاحتراف دون النظر في الجوانب الأخرى».
