أكد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم على أهمية مباراة منتخبنا الوطني ونظيره القطري مساء اليوم.
وقال: ادى المنتخبان مباراة رائعة في الجولة الماضية وقدموا مستويات طيبة وهذه المباراة بالذات تعتبر بالنسبة لكلا المنتخبين ديربي خاص وهما حاملا لقب آخر نسختين من البطولة ويملكان لاعبين على مستوى عال ولا اعتقد أنهم سيتأثرون ببعض المناوشات الإعلامية التي قامت بها بعض الجهات وهم يدركون أن ما يحدث في الخارج لا يمكن أن يؤثر بين العلاقات الخاصة التي تربط الطرفين وتنافسنا سيكون داخل الملعب وليس في أي مكان آخر واتمنى التوفيق للابيض الاماراتي ولكن دون ان يسجل نجمكم اسماعيل مطر (علينا)!
وحول أهداف الفريق العنابي أكد رئيس الاتحاد القطري أنه لا يمكنهم تغيير الحقيقة فنحن مرشحون لنيل اللقب ونريد الوصول إليه بكل قوة فأهدافنا في مثل هذه المشاركات واضحة وبغير اللقب لن نرضى. وتمنى بعد ذلك الشيخ حمد أن يظهر اللقاء بحلة زاهية وبمستوى فني راق يعكس الطفرة التي حققتها الكرتان ليختتم حديثه معزيا لاعب منتخبنا الوطني إسماعيل مطر في وفاة والده متمنيا له التوفيق ولكن دون أن ينجح في تسجيل أهداف في المرمى القطري.
ومن جانبه، استبدل الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس اللجنة الاولمبية القطرية نبرة التشاؤم التي ظهر بها منذ وصوله العاصمة العمانية مسقط حين اعتبر المستوى الرائع الذي قدمه المنتخب القطري في مباراة السعودية الماضية ظهورا جديدا وبرونق مختلف بعد الأداء السيئ الذي قدموه في تصفيات كأس العالم وخاصة مباراتي استراليا واليابان وحول مباراة اليوم التي ستجمع الابيض الاماراتي والعنابي القطري قال الشيخ سعود: يعتبر اللقاء مصيرياً وهو سيكون ورقة التأهل بالنسبة للمنتخب الإماراتي في حال فوزه إلى الدور الثاني فالأبيض خدم نفسه في الجولة الأولى وقدم مستوى جيداً ومن الواضح انه جاء إلى مسقط للدفاع عن لقبه والعنابي بصراحة قدم لنا عكس ما كان يظهر في تصفيات كأس العالم وهذا ما يؤكد اننا سنرى مباراة قوية بين الطرفين.
وعلق بعد ذلك رئيس اللجنة الاولمبية القطرية عن قضية الخلاف الإعلامي بين عدد من الجهات الاعلامية في البلدين فقال: الإعلاميون يحبون الإثارة ولكننا نحن كشعبين علاقتنا ببعض تعتبر (سمن على عسل) ولن تسبب هذه الخلافات في إختلاق أي من الحساسيات بين الطرفين وانصح الاعلاميين من الطرفين بأن لا يتعدوا الخط الاحمر وهم يدركون ماذا أقصد وأتمنى كل التوفيق لمنتخبكم.
وفي حال فوزه بالبطولة او مباراة اليوم سنكون اول المهنئين له فالرياضة وسيلة واداة للألفة والتآخي وليس غير ذلك ونحن في الخليج وحدتنا الدورة في عام 1970 أي قبل إعلان مجلس التعاون الخليجي بإثني عشر عاماً.. ووجه بعدها الشيخ سعود رسالة إلى لاعبي المنتخبين فقال: قدموا كل ما عندكم في الملعب ومن سيفوز في النهاية سنصفق له تعبيرا على جو الأسرة الواحدة التي يعيشها الشعبان.

