رغم البداية العاصفة لمنتخب اليمن أمام الإمارات الا أن شباكه استقبلت ثلاثة أهداف متتالية ولعب بعشرة لاعبين نحو ساعة كاملة ليخسر اللقاء وسيضطر للانتظار حتى مباراته أمام السعودية اليوم ليحاول حصد انتصاره الأول في تاريخه ببطولات الخليج. ولن يرغب المصري محسن صالح مدرب اليمن ـ الذي عاد ايضا لتدريب المنتخب كما فعل في «خليجي 18» - في مواجهة الموقف نفسه أمام السعودية.

وقال صالح في وقت سابق أن خليجي 19 ستكون الأخيرة له مع اليمن «أكبر مشكلة يمكن أن تواجه أي مدرب أن يتعرض أحد لاعبيه للطرد.. منتخب اليمن ليس منتخبا عالميا كي يلعب بعشرة لاعبين ويفوز فنحن فريق يمتلك تاريخا بسيطا في هذه البطولة». وسيتعين على صالح تعويض غياب العماري الذي سيتم ايقافه مباراة واحدة نتيجة طرده أمام الإمارات كما سيستمر غياب المدافع زاهر فريد على الأرجح بسبب الاصابة بينما قد يدفع المدرب المصري بلاعب الوسط علاء الصاصي في تشكيلته الأساسية بعد ظهوره بمستوى مرتفع عقب دخوله كبديل في المباراة الأولى.

ويأتي الاختبار الثاني لليمنيين ليضع طموحاتهم في مهب الريح لان المنتخب السعودي لن يسمح باهدار اي نقطة لا بل انه يريد اختبار فعاليته لاعبيه جيدا، ما يضع محسن صالح في حيرة من امره بالنسبة إلى الخطة الواجب اعتمادها في المباراة، فالأمور تعقدت، وحتى التعادل الذي كان يحظى به المنتخب اليمني في مبارياته الافتتاحية سابقا لم يحصل.

هذا مع الاشارة إلى ان اللاعبين اليمنيين كافحوا حتى الصافرة النهائية لمباراتهم مع المباراة واكدوا حسن استعدادهم من الناحية البدنية. وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس قال المصري محسن صالح مدرب المنتخب اليمني إنه بذل مجهودا كبيرا لإخراج لاعبيه من «حالة الإحباط التي سيطرت عليهم عقب مباراة الإمارات والتي لعب فيها الحكم دورا أساسيا في هزيمة اليمن باحتسابه ضربة جزاء غير صحيحة جاء منها الهدف الأول وأعقبها طرد اللاعب محمد العماري مما جعل الهزيمة أمرا لا مفر منه».

وأضاف: «لا أعترض على الحكام العرب فلم يحدث من قبل أن طلبت حكاما أجانب لكن العدالة مطلوبة ومهمة وهذا مطلب منصف خاصة للفرق الواعدة. واعترف صالح بأنه يفضل تقديم استقالته عقب العودة مع البعثة إلى اليمن عن الإقالة من قبل الاتحاد اليمني.

وقال صالح عن مباراة اليوم أمام السعودية إنها «ستكون مباراة صعبة جدا خاصة في ظل القهر النفسي الذي يشعر به اللاعبون وغياب ثلاثة من خط الدفاع هم زاهر فريد (للإصابة) ومحمد العماري (للطرد) ومحمد صالح (لإصابته بالانفلونزا) كما أن المنتخب السعودي فريق عريق ومن المرشحين بقوة للقب وخسارته نقطتين في لقاء الافتتاح مع قطر سيجعله أكثر إصرارا علي تحقيق الفوز، لكن ذلك لا يعني أن المنتخب اليمني سيخوض المباراة مستسلما للهزيمة وإنما هناك بدائل وحلول تجهز حاليا لضمان الظهور بشكل مشرف».

تعديل

تقدم الوفد اليمني باقتراح بإقامة دورة الخليج المقبلة «خليجي 20» إلى مايو 2011 بدلا من يناير من العام نفسه، وذلك تجنباً لتضارب التاريخ المقرر مع موعد استضافة الدوحة لنهائيات كأس الأمم الآسيوية 2011، جاء ذلك على هامش الزيارات الرسمية للوفود المشاركة في دورة الخليج الحالية في عمان.