تسحب اليوم في دبي في مقر طيران الإمارات قرعة الدور الأول من مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم بحلتها الجديدة بعد أن وضع الاتحاد القاري معايير احترافية صارمة للمشاركة فيها.

ويشارك في البطولة الجديدة 32 ناديا (16 من غرب آسيا ومثلها من شرق آسيا) توزع على 8 مجموعات تضم كلا مجموعة أربعة فرق يتأهل الأول والثاني منها إلى الدور الثاني، علما بان النسخ الماضية كانت تضم 28 ناديا ، وقد ارتفعت الجائزة المالية لصاحب المركز الأول إلى 5. 1 مليون دولار مقابل 750 ألف دولار لصاحب المركز الثاني، وشهدت البطولة تطبيق المعايير الصارمة لتحديد الاتحادات الوطنية والأندية القادرة على المشاركة، حيث يتوجب على الأندية أن تطبق الاحتراف، إلى جانب حصولها على الهوية التجارية.

ونتيجة لهذه المعايير والشروط، فقد حصلت 10 اتحادات وطنية فقط على حق المشاركة بشكل مباشر في الدور الأول من دوري أبطال آسيا، في حين تتنافس أندية من خمس اتحادات وطنية من أجل الحصول على المقعدين المتبقيين بالبطولة. وستكون القرعة موجهة في الدور الأول بحيث تلعب أندية غرب آسيا في ما بينها، والأمر نفسه ينطبق على أندية شرق آسيا، في حين تصبح القرعة مفتوحة اعتبارا من الدور الثاني الذي يقام بنظام الذهاب والإياب ونصف النهائي بالطريقة ذاتها أيضا. أما النهائي فيقام في اليابان بحسب نظام البطولة الجديدة ولمدة سنتين، ويشهد الدور الأول إقامة 96 مباراة في المجموعات الثماني.

وتشارك اليابان والصين وكوريا الجنوبية والسعودية وإيران بأربعة فرق في البطولة بعد حصول الاتحادات الوطنية فيها على أعلى تصنيف في معايير الاحتراف. وفي المقابل تشارك الإمارات بثلاثة فرق بشكل مباشر إلى جانب فريق رابع في التصفيات، مقابل فريقين لكل من قطر وأستراليا وأوزبكستان وفريق واحد لإندونيسيا في الدور الأول إلى جانب فريق آخر بالتصفيات.

ويسبق انطلاق منافسات الدور الأول إقامة تصفيات تضم فريقا واحدا من كل من الإمارات والهند واندونيسيا وسنغافورة وتايلاند، وبحيث يتأهل فريقان من هذه التصفيات لاستكمال قائمة ال32 فريقاً.