يخوض منتخبنا الوطني لكرة اليد عند الساعة الثانية ظهر اليوم مباراته الثانية أمام نظيره الكويتي ضمن منافسات كرة اليد المصاحبة لدورة الخليج 19 المقامة بمسقط وتشهد البطولة بجولتها الثانية اليوم عند الساعة الرابعة عصراً الموقعة الثانية التي تجمع السعودية مع عمان وبالتأكيد سيدخلها المنتخب العماني بمعنويات عاليه مستثمرين فوزهم الأول على منتخبنا بينما المنتخب السعودي كان قد لعب مساء أمس مع المنتخب البحريني في بداية مشوارهم بالمسابقة.
ويدخل منتخبنا الموقعة بطموحات تحسين الصورة الباهتة التي ظهر عليها مساء أول من أمس أمام نظيره العماني بالعرض الذي لم يرق لطموحات الجميع والذي ظهر جلياً بانفتاح الثغرات الدفاعية وغلب الطابع الفردي على لاعبينا وخاصة في الجانب الهجومي المتسرع الذي صاحبه إهدار العديد من الفرص السانحة التي رافقها عدم التركيز.
وأسهمت في تألق حارس المرمى العماني رغم ما يمتلكه من إمكانات عاليه وخبرات طويلة وحتى أن العديد من لاعبينا لعب كل على هواه في الكثير من الأوقات والتي لا تعفي الجهاز الفني من المسؤولية عندما قام بتغيير اللاعبين بعد كل خطأ وبدرجة انفعاليه كبيرة ظاهرة للعيان والتي أفقدت الخواجة الدقة في استثمار وتوظيف إمكانات اللاعبين البدنية والفنية كل حسب مركزه والتي غاب عنها اللعب الجماعي المنتظر على الأقل لتهدئة اللاعبين وتغيير رتم المباراة للاعبين من خلال بناء هجمات دقيقه تربك وتحير المدافعين أمام جديد الأبيض والمتنوع.
بالإضافة لعدم تنفيذ لاعبي الهجوم الخاطف الذي يعتبر الورقة الرابحة والمفصلية لكل فريق للوصول للهدف بأقصر وأسرع وأسهل الطرق وعاب على فريقنا ضعف الجانب الدفاعي وخاصة عدم توقيف مكامن القوة والخطورة بالفريق العماني وخاصة المتمثلة باللاعبين ماهر وياسر اللذين سجلا أكثر من نصف أهداف فريقهما من الخط الخلفي الهجومي في ظل إمكانات لاعبينا البدنية لتحمل هذه الجوانب السلبية حارس مرمانا محمد والذي بدوره لم يوفق لدرجة كبيرة لنخرج من المباراة الأولى بهزيمة غير متوقعة في ظل التحضيرات الكبيرة والمكثفة لهذه البطولة والتي توفرت لها جميع عوامل النجاح وتفاءل الجميع بالتمثيل المشرف والقوي.
وبالتأكيد هذه المباراة شكلت للجهاز الفني واللاعبين دروساً كبيرة سيسعى الجميع لتجاوزها والمشوار طويل مازلنا في بداياته والأمل والثقة كبيران بنجومنا لتغيير الصورة التي بالتأكيد تمثل للجميع سحابة صيف عابرة ستنجلي صورتها القاتمة اليوم باستعادة توازنه المأمول عندما يواجه نظيره الكويتي بموقعة لا تقبل أنصاف الحلول لفريقنا ولا بد من الفوز الذي سيمنحنا المضي بمشوار البطولة حتى نهايتها السعيدة التي ننتظرها جميعاً بالمنافسة على اللقب.
السعودية بطلاً والإمارات ثالثاً
في النسخة الماضية التي تمثل النسخة الثانية لهذا المحفل الخليجي التي استضافتها الإمارات بمدينة العين في يناير 2007 فقد فازت السعودية باللقب 8 نقاط والبحرين وصيفا ب7 نقاط والإمارات ثالثاً ب6 نقاط وقطر 5 نقاط ثم الكويت 4 نقاط وعمان خامساً وبدون نقاط لأنه لم يتذوق طعم الفوز بخسارته لجميع مبارياته التي كشفت أنه الأضعف هجوماً ودفاعاً.
بينما جاءت نتائج منتخبنا بفوزين من 5 مباريات جاءت على حساب عمان 29/23 وعلى منتخب قطر 31/26 وخسر بقية مبارياته أمام السعودية 20/21 ومن الكويت 28/27 ومن البحرين 31/32 وتدل هذه النتائج أن منتخبنا كان قاب قوسين أوأدنى للفوز باللقب وخاصة أن خسائرنا لم تتجاوز الهدفين وكلها حسمت في الدقيقة الأخيرة من عمر المباريات.
فائز بجبوج
