اجمع محللو قناة أبو ظبي الرياضية على أن مباريات الجولة الثانية من بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة التي ستقام اليوم وغدا بالعاصمة العمانية مسقط أجمعوا على أن تلك المباريات لن تحسم بشكل أكيد الفرق المتأهلة للدور الثاني من البطولة.
جاء ذلك خلال برنامج «السبلة» الذي أذيع مساء أمس الأول ويقدمه الزميل يعقوب السعدي.
البرنامج يضم مجموعة من المحللين الفنيين من جنسيات خليجية مختلفة ومن بينهم عامر مبارك نجم الإمارات السابق ورياض الزوادي المحلل البحريني والعماني أحمد البلوشي و القطري خالد سلمان والكويتي ناصر العنزي والسعودي عبد العزيز السويد.
آراء الجميع اتفقت على أن فرصة الإمارات والبحرين هي أكبر من فرص المنتخبات الأخرى لاسيما وأن الفوز في المباراة الثانية يؤهلهما إلى الدور الثاني بشكل مباشر وأكد عامر مبارك أن المنتخب السعودي فرصته أيضا قوية نظرا لقوة عناصره خاصة وان الأخضر سيواجه المنتخب اليمني وكل الشواهد تؤكد أن الفوز قريب جدا من المنتخب السعودي أما فرص منتخب الأمارات فأكد عامر مبارك على أنها ستتوقف على مباراة الغد أمام قطر لاسيما وان الفوز يؤهل منتخبنا بشكل مباشر إلى الدور الثاني.
وانتقل محللو قناة أبو ظبي الرياضية إلى مشكلة منتخب العراق والمستوى غير المتوقع الذي ظهر به لاعبوه فقال أحمد البلوشي إن الثقة الزائدة بين صفوف منتخب العراق هي التي أدت إلى ظهوره بهذا الشكل مؤكدا أن العراق مازال يعيش هالة الفوز بكأس آسيا الأخيرة وهناك قناعة لدى الجميع في العراق بأن منتخبهم أكبر من كأس الخليج لدرجة أن هناك أكثر من خمس عشرة مدربا عراقيا أجمعوا على أن منتخبهم متوجها إلى عمان لإحضار كأس الخليج.
أما عامر مبارك فاختلف مع أحمد البلوشي حول أسباب تدني منتخب العراق حيث اكد أن الغيابات والإصابات التي واجهها لاعبو العراق هي السبب الرئيسي وراء ظهور المنتخب بهذا الشكل فضلا عن عدم ظهور أكثر من عنصر مؤثر بالفريق في مستواهم الحقيقي، وأشار إلى أن العراق يعاني من مشكلة دفاعية كبيرة خاصة وان السبب الرئيسي وراء فوز أسود الرافدين بكأس آسيا هو صلابة الدفاع في مواجهة قوة المنتخبات الآسيوية سواء العربية أو الآسيوية منها.
وكان هناك إجماع من الحضور على أن فرص العراق أصبحت ضعيفة إذا ما استمر الفريق بهذا المستوى. القطري خالد سلمان اختلف في الرأي، حيث أكد أن دكة بدلاء العراق يكون لها كلمة في المباراتين المقبلتين خاصة وأن الجميع لديه رغبة في إثبات نفسه سواء لجماهيره أو حتى من أجل الاحتراف في الخارج.
مصطفى الديب
