بعدما نجح مدرب الكويت محمد ابراهيم في الاختبار الاول وخرج من ضغط اصحاب الارض والجمهور الغفير الذي ملأ مدرجات استاد مجمع السلطان قابوس بنقطة ثمينة، لا بل كان فريقه الاقرب الى الفوز ،يستعد اليوم للمواجهة المنتظرة مع البحرين في الجولة الثانية.
ولا شك ان ابراهيم سيجد ما يقوله للاعبيه خصوصا احمد عجب وبدر المطوع ومساعد ندا ومحمد جراغ بعد ان باتت الحظوظ شبه متساوية مع المنتخبات الاخرى لانتزاع احدى بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي. وتألق في المباراة الأولى الحارس الكويتي نواف الخالدي الذي صد اكثر من كرة خطرة للعمانيين.
لم يلتق المنتخبان في «خليجي 18»، لكنهما تواجها في النسخة التي سبقت في الدوحة بعد ان وقعا في مجموعة واحدة وتعادلا 1-1. وتتفوق الكويت في اللقاءات السابقة بثمانية انتصارات مقابل اربعة للبحرين،فيما تعادلتا ثلاث مرات. ومن جهته وصف جوران ستانكوفيتش مساعد مدرب المنتخب الكويتي في المؤتمر الصحافي الذي عقد لقاء الكويت بالصعب قائلا «إن المنتخب البحريني قوي للغاية ويتسلح بالعديد من المميزات أبرزها وجود لاعبين يتمتعون بإمكانات عالية وخبرة كبيرة في لعب هذه المباريات بالإضافة إلى ارتفاع معنوياته بعد الفوز الذي حققه على منتخب العراق».
وأضاف جوران خلال المؤتمر الذي عقده في المركز الإعلامي برفقة مدرب البحرين التشيكي المخضرم ميلان ماتشالا «الفريق الكويتي لم يصل للمرحلة التي يأملها الجميع لضعف الإعداد الذي جاء متأخرا بسبب الظروف التي تعرضت لها الكرة الكويتية والمتمثلة بإيقاف النشاط من قبل الاتحاد الدولي للعبة لكن ما نعمل من أجله أن يضاعف اللاعبون الجهد من اجل تعويض ضعف الإعداد وثقتنا كبيرة فيهم خصوصاً بعد العرض المميز الذي قدموه أمام صاحب الأرض والجمهور في المباراة الافتتاحية».واختتم حديثه بالقول «منتخب البحرين لديه في كل المراكز لاعبون جيدون لكنه يعتمد بشكل كبير على لاعبي الارتكاز ذوي النزعة الهجومية وسنعمل لإيقافهم».
هداف الفريق
بدر المطوع يلعب في صفوف نادي القادسية الكويتي، وهو يعد من أبرز اللاعبين في الكويت في هذه الفترة. وسبق اختياره إلى قائمة نجوم العالم العام الماضي.
المدرب
الوطني محمد إبراهيم الذي تولى قيادة منتخب بلاده كما كانت الحال في النسخة الماضية. وذلك بعد أن وافق نادي القادسية على إعارته إلى اتحاد الكرة لمدة شهرين.
