يتطلع منتخب البحرين الى حسم تأهله إلى نصف النهائي عندما يلتقي نظيره الكويتي اليوم ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى بتحقيق الفوز الثاني وعدم انتظار مباراته الأخيرة مع أصحاب الارض، فيما يرغب المنتخب الكويتي الى زيادة جرعة الثقة بعد ان لحق بركب المشاركة في اللحظات الاخيرة ولكنه خرج من المباراة الاولى كمرشح له حظوظ متساوية مع الآخرين.

وكان المنتخب الكويتي مهدداً بعدم المشاركة في الدورة بعد قرار الاتحاد الدولي (فيفا) بايقاف نشاط الاتحاد الكويتي بسبب «التدخلات السياسية»، قبل ان يرفع الفيفا الايقاف مؤقتا لفترة ستة اشهر ما سمح بالانضمام الى المسابقة التي يعشقها الكويتيون كثيراً والتي حملوا كأسها تسع مرات. وكشف الجيل البحريني الحالي انه لم يفقد بريقه بعد وانه قادر على تعوض عدم احرازه اي لقب خليجي حتى الآن في هذه النسخة، وظهر من المباراة الاولى انه بقي منسجماً مع ادائه الذي عرف عنه في الأعوام الماضية وان برز منه بشكل لافت الجناح الايسر السريع سلمان عيسى الذي كان مفتاح الفوز، قبل ان يدخل المايسترو المخضرم طلال يوسف ليضبط الايقاع في منطقة الوسط في الشوط الثاني.

وماتشالا يملك من الخبرة الكافية لكي يبعد عن لاعبيه الضغوط النفسية التي تلعب دوراً كبيراً في تحديد مجرى المباريات، ولن يخدع بعدم الاعداد الجيد للمنتخب الكويتي بل «يعتبره من المنتخبات المرشحة التي يجب ان يحسب لها الحساب». من جانبه أكد ماتشالا أن «المنتخب الكويتي خطر للغاية ومهما تعرض لظروف فمن الصعوبة أن يفقد هذه الميزة والدليل على ذلك العرض الكبير الذي قدمه أمام منتخب عمان إذ كان الأقرب إلى الفوز بنتيجة كبيرة لولا سوء الحظ الذي لازم مهاجميه».

وأضاف في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس «المباراة التي سنلعبها أمامه تختلف تماماً عن المباراة الماضية لأن المنتخب العراقي افتقد التفاهم والانسجام ما بين صفوفه بعكس المنتخب الكويتي الذي يمتاز بالانضباط ولا يعتمد على لاعب معين بل يقدم كرة جماعية جميلة». وحول رأيه بالتحكيم قال ماتشالا «البطولة في بدايتها والحكام يقومون بواجبهم على أكمل وجه وأرجو أن لا تتكرر هذه الأسئلة في الفترة المقبلة لأني لا أريد المشاكل وكل ما أريد أن أقوله يجب على اللجنة المنظمة للبطولة أن تقوم بتنظيم عملية الدخول والخروج في إستاد السلطان قابوس في بوشر قبل بداية المباراة فلا يعقل أن يتواجد هذا الكم الكبير من البشر خصوصا وان اغلبهم ليس لهم صفة رسمية».

طائرة خاصة للجماهير

ومن جانبها دعت الهيئة العامة للشباب والرياضة في الكويت الجمهور الكويتي من محبي ومشجعي الازرق لمؤازرة ودعم منتخبها المشارك حاليا في بطولة كأس خليجي 19 في مسقط.وذكرت الهيئة في بيان صحافي أمس انه بتعليمات من رئيس مجلس الادارة والمدير العام للهيئة اللواء فيصل الجزاف انها جهزت طائرة خاصة لنقل جماهير الازرق اليوم للقاء المرتقب امام منتخب البحرين.واضافت ان اسعار التذاكر رمزية لا تتجاوز 35 دينارا كويتيا وسيكون التسجيل في مقر الاتحاد الكويتي لكرة القدم.

تشكيلة الكويت: عادل الشمري

هداف الفريق

علاء حبيل لاعب أم صلال القطري والذي ظهر مع منتخب البحرين الأول منذ كأس الخليج السادسة عشرة. التي أقيمت في الكويت عام 2003. حصل على لقب هداف كأس آسيا في عام 2004

المدرب

التشيكي ميلان ماتشالا الملم بالكرة الخليجية والذي سبق أن درب معظم المنتخبات الخليجي. ونال شرف تحقيق اللقب الخليجي مرتين مع منتخب الكويت عامي 1996و 1998.

الكلمة الأخيرة

الفهد يطالب لاعبي الكويت بمواصلة الأداء الرائع

طالب رئيس الوفد الكويتي المشارك في دورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم الشيخ أحمد الفهد لاعبي «الازرق» بالإعداد الجيد لمباراة اليوم مع نظيره المنتخب البحريني في الجولة الثانية لدورة كأس الخليج 19 لكرة القدم وقال يجب ان تكون مجريات المباراة الافتتاحية في طي النسيان والتركيز على المرحلة المقبلة.

وتابع الفهد بأن المنتخب البحريني يعتبر من افضل منتخبات المجموعة الاولى عطفا على المستويات الفنية والبدنية والمعنوية التي ظهر بها في بداية مشواره حيث كان أداؤه متميزاً ونجح في تسجيل اول فوز له على المنتخب العراقي في تاريخ دورات كأس الخليج. وأكد بأن جميع الامور الفنية والدلائل تشير الى ان المنتخبين العماني والبحريني باتا الأقرب للقب خليجي 19 خصوصاً المنتخب البحريني المليء بنجوم الكرة الخليجية الذين دقوا ناقوس الخطر لجميع المنتخبات المشاركة.

وتمنى الفهد ان يستمر لاعبو الأزرق بالصورة الرائعة نفسها في المباراتين المقبلتين مشيراً إلى أن هناك بعض القصور بالنواحي الفنية التي سيعمل الجهازان الفني والاداري على معالجتها بأسرع وقت لتفاديها في الجولة الثانية. واستطرد الفهد بأن الجهاز الاداري يبذل قصارى جهده لتهيئة اللاعبين نفسيا للمباراتين المقبلتين خصوصا المتصدر البحرين وابدى رضاه التام عن الاداء الجماعي للاعبين بفضل الروح القتالية التي يتمتعون بها رغم ان هذا الاداء لم يرض الجماهير الكويتية التي لم تفرح كثيرا بنتيجة التعادل.

ونوه الفهد الى ان الدورة الحالية هي الفرصة الاخيرة للمنتخبين العماني والبحريني لتحقيق لقب الدورة للمرة الاولى فالجيل الحالي يعتبر الافضل على مر السنوات الماضية والفرصة مواتية للفوز بالكأس الغالية.